الخميس , 29 فبراير 2024
أردني حاول ذبح طالبة كويتية تدرس الطب
أثر السكين على يد الطالبة هدى

أردني حاول ذبح طالبة كويتية تدرس الطب

أردني حاول ذبح طالبة كويتية تدرس الطب

اعتداء جديد على طالبة كويتية مبتعثة في الأردن.

فالطالبة المبتعثة لدراسة الطب البشري، كادت تلفظ أنفاسها إثر قيام أردني بالاعتداء عليها بسكين في حوش العمارة التي تقطنها، محاولاً نحرها من الوريد إلى الوريد، ثم لاذ بالفرار تاركاً آثار «سلاحه الأبيض» على يدها ورقبتها، وقبل ذلك على نفسيتها.

المواطن علي مقصيد والد الطالبة هدى سرد لـ «الراي» وقائع الجريمة التي تعرضت لها ابنته، وقال:«كانت هدى التي تدرس الطب البشري في جامعة العلوم والتكنولوجيا في مدينة إربد جالسة في حوش العمارة التي تقطنها، ومن دون سابق إنذار فوجئت بشخص ملثم يضع سكيناً على رقبتها محاولاً نحرها، ومن لطف الله وحسن حظها أنها كانت ترتدي (إسكارف) ثقيلاً أعاق وصول السكين إلى رقبتها بشكل مباشر، وبدأت تصرخ وحاولت إمساك السكين حتى لا يصل إلى رقبتها، إلا أن الجاني سحب السكين، ما أدى إلى إصابتها في يدها بجروح غائرة، ثم لاذ بالفرار خوفاً من قدوم بعض الناس الذين تجمعوا بعد سماعهم لصراخها على ضبطه».

وتابع الأب:«كنت حريصاً قدر الإمكان على سلامة ابنتي، خصوصا وأنا أسمع عن الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الطلبة الكويتيون في الأردن، لذلك قمت بتركيب كاميرات مراقبة في محيط شقتها ووضع باب حديدي على الشقة نفسها، إلا أن الحادث حصل لها في ساحة العمارة التي تقيم فيها».

وأضاف: «عادت ابنتي هدى إلى الكويت وترك الحادث آثاراً سيئة في نفسيتها، فهي منهارة ولا ترغب في العودة إلى الأردن لإكمال دراستها،على الرغم من تفوقها الدراسي وتكريمها الدائم من المكتب الثقافي».

ومضى الأب «لا يقصر أحد من أركان سفارة الكويت في عمان معنا، وأثمن جهود السفير محمد الدعيج والقنصل العام وأركان السفارة على متابعتهم لحالة ابنتي والإسراع بنقلها إلى العاصمة عمان ومتابعة حالتها والاطمئنان عليها، وأدعو الحكومة إلى مراجعة أمر ابتعاث الطلبة إلى بعض الدول التي تكثر فيها حوادث الاعتداءات عليهم، بما يشير إلى أنها غير قادرة على توفير الحماية اللازمة لهم».

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *