الأحد , 19 مايو 2024
أسعار النفط

أسعار النفط تتعافى بفضل إعصار هارفي في أميركا

أسعار النفط تتعافى بفضل إعصار هارفي في أميركا

ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الأسبوع في ظل استعداد قطاع النفط الأميركي لتعطل محتمل للإنتاج مع اتجاه الإعصار هارفي إلى مركز قطاع النفط في البلاد في خليج المكسيك.

وتشتد قوة العاصفة سريعا منذ الخميس الماضي، وقد تتحول إلى أكبر إعصار يضرب البر الرئيسي الأميركي في 12 عاما، وتتجه صوب المنطقة بين هيوستون وكوربوس كريستي على ساحل تكساس. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 33 سنتا أو 0.7% عن التسوية السابقة ليصل إلى 47.76 دولارا للبرميل. وزاد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 38 سنتا أو 0.7% عن الإغلاق السابق ليصل إلى 52.42 دولارا للبرميل.

وارتفعت الأسعار مع إغلاق منشآت الإنتاج في المنطقة المتأثرة استعدادا للإعصار، وفي ظل توقعات بأن عمليات الإغلاق قد تستمر إذا سببت العاصفة أضرارا واسعة.

وبعيدا عن التأثير المحتمل للعاصفة على قطاع النفط، لاتزال سوق الخام تشهد وفرة في المعروض العالمي رغم الجهود التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) لخفض الإنتاج من أجل تعزيز الأسعار.

وتعهدت أوپيك وبعض المنتجين خارجها من بينهم روسيا بخفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا هذا العام وحتى نهاية الربع الأول من 2018، غير أن المنتجين ليسوا جميعا ملتزمين بتعهداتهم، وتظل مستويات الإمدادات عالية، مما أدى إلى استمرار تدني الأسعار.

وقالت لجنة مراقبة وزارية مشتركة بين أوپيك والمنتجين المستقلين الخميس الماضي: إن من الممكن تمديد اتفاق خفض الإنتاج بعد مارس، لكن لم يتم اتخاذ قرار بعد.

وأضافت اللجنة إنها على ثقة من أن السوق تتحرك في الاتجاه الصحيح لكن كل الخيارات مطروحة، بما في ذلك تمديد اتفاق خفض المعروض لما بعد مارس آذار، للتأكد من استقرار السوق.

وقالت اللجنة في بيان إن مخزونات النفط التجارية تراجعت في يوليو وأحدث متوسط 5 سنوات تراجعا منذ بداية العام الحالي. وبدعم تقلص هامش العلاوة السعرية للتسليم الآجل على الفوري، فإن المخزون العائم في تراجع منذ يونيو.

وأشارت إلى أنها ستواصل اللجنة مراقبة العوامل الأخرى في سوق النفط وتأثيرها على عملية استعادة توازن السوق الجارية. كل الخيارات، بما في ذلك احتمال التمديد لما بعد الربع الأول من 2018، مطروحة للتأكد من بذل كل الجهود لاستعادة توازن السوق.

وقالت إن اجتماعها التالي سيعقد في فيينا يوم 22 سبتمبر وإنها تنوي دعوة ليبيا ونيجيريا – المعفيتين من اتفاق خفض الإنتاج – لحضور الاجتماع التالي للجنتين المشتركتين الوزارية والفنية. ويرجع ارتفاع تخمة معروض الخام إلى أسباب من بينها الإنتاج الأميركي الذي قفز 13% منذ منتصف 2016 إلى 9.53 ملايين برميل يوميا، مقتربا من مستواه القياسي البالغ 9.61 ملايين برميل يوميا المسجل في يونيو 2015.

وتأثرت سوق النفط سلبا أيضا بارتفاع الدولار قليلا، بما يزيد تكلفة الخام المقوم بالعملة الأميركية على مشتريه بالعملات الأخرى.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *