الإثنين , 28 نوفمبر 2022

أصداء الأحداث: عادل المطيري: الأقصى ،، إجراءات اسرائيلية ومقاومة فلسطينية

هو أول قبلة للمسلمين وثالث الحرمين الشريفين ، هو الذي يقول الله سبحانه وتعالى عنه {{ المسجد الأقصى الذي باركنا حوله }} ، لا يمكننا كمسلمين مهما اختلفت آرائنا ومواقفنا من الاحزاب السياسية الفلسطينية ، أو من اسرائيل إلا ان ندافع عن مقدساتنا الدينية وحُرمتها .
أصل المشكلة الجديدة وهي قتل الجنود الاسرائليين في باحة المسجد الاقصى على أيدى الفلسطينيين والذي يعود بنا الي القضية الأصلية وهي الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين ، أن مظاهر الاحتلال تتجلى بسيطرة الجنود الاسرائيليين على باحات المسجد الاقصى والتحكم في من يدخل للصلاة او التعبّد فيه ، فلو تُرك للسلطة الفلسطينية التحكم بالجزء الشرقي من مدينة القدس بما فيها المسجد الاقصى لما حدثت تلك الاحداث أصلاً…

اسرائيل لم تتعض ، بل زادت من قبضة تحكمها بالمسجد الاقصى لتفرض الدخول اليه عبر بوابات اكترونية ليخضع المصليين الي تفتيش دقيق !!
مافائدة التفتيش المصليين – فالاسرائيلين لم يقتلون داخل المسجد بل في باحته الخارجية ، وبالتالي مازالوا هدف سهلة للفلسطيين الراغبين في ذلك – اذاً الهدف الاسرائيلي ليس امني بل سياسي ، لإحكام سيطرتهم على مايعتقدون انه من حقهم واقصد المسجد الاقصى ، وموقف الفلسطيين الرافض لإجراءات الاسرائيلين هو الخطوة المثلى للتصدي لمخططات الصهاينة ، ولو حدثت عمليات اخرى ضد الجنود الاسرائليين حول المسجد الاقصى لنكشف الحكومة الاسرائيلية امام الراي العام الخارجي والداخلي …

ختاماً – نحيي الجبّارين المرابطين حول المسجد الاقصى كما وصفهم الله تعالى ، ولاعزاء للإسرائيليين ، ونتمى اعادة اللحمة بين الفصائل الفلسطينية والتي تزيد من قوة صمودهم ومقاومتهم .

الخلاصة – يحزننا عدم وجود موقف سياسي عربي او اسلامي موّحد ولو اعلامي ، حَتْىّ الشجب والاستنكار لم يستجرى أحد عليه – إلا الكويت وتركيا وقطر …

عادل عبدالله المطيري
‏@almutairiadel

شاهد أيضاً

أصداء الأحداث: عادل المطيري: العراق: حكومة جديدة وتحديات كبيرة

أصداء الأحداث: عادل المطيري: لا حرب في الخليج

عنونت العديد من الجرائد الخليجية والعالمية صدر صفحاتها بعنوانين من قبيل «طبول الحرب تقرع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *