الجمعة , 19 أبريل 2024
أصداء الأحداث: عادل المطيري: العراق: حكومة جديدة وتحديات كبيرة

أصداء الأحداث: عادل المطيري: كويتي وادعم قطر وكأس العالم 2022

خبر رياضي سعيد زفّته إلينا وسائل الإعلام المحلية والعالمية منذ أيام قليلة، مفاده أن دولة الكويت وسلطنة عمان ستستضيفان بعض مباريات كأس العالم 2022. فبحسب تصريح السيد جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، تجري مفاوضات وزيارات ميدانية لفرق من «الفيفا» إلى كلا الدولتين؛ لاستطلاع إمكانية استضافة بعض مباريات كأس العالم.

من الجانب الكويتي الرسمي، صرّح رئيس اتحاد الكرة الكويتي الشيخ أحمد اليوسف الصباح بأن سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وافق على تقديم الدعم المطلق لدولة قطر و»الفيفا» لإنجاح فعاليات كأس العالم 2022، كاستضافة بعض المباريات، وتوفير كل ما يلزم لتكون المساهمة فعّالة.

حتى رئيس مجلس الأمة الكويتي السيد مرزوق الغانم، وبما يمثّل من بُعد سياسي شعبي، وكونه أيضاً ذا خلفية رياضية واسعة، قد أبدى استحسانه لطرح اسم دولة الكويت لاستضافة بعض مباريات كأس العالم 2022، بل ودعا المسؤولين في الحكومة الكويتية إلى الاستعداد التام لتهيئة الظروف لمثل هذا الحدث التاريخي.

أنا على يقين أن أهل الكويت الذين جُبلوا على الوقوف مع إخوانهم وجيرانهم، سيكونون سعداء بتقديم هذه الدعم والمساندة لأشقائنا في قطر؛ فالمجتمع الكويتي مترسّخ في وجدانه هذه الهبّة تجاه الجيران. فمن العادات والتقاليد التي تربى عليها المواطن الكويتي العادي هي الفزعة وتقديم كل ما يمكن تجاه جاره في المنزل إذا ما كان لديه مناسبة أو حدث كبير؛ لذلك لا أتصور أن يرفضوا الوقوف مع أعز وأغلى الإخوة والجيران (القطريين).

علماً بأن الدول تتنافس -بل وتتقاتل- على استضافة مباريات كأس العالم. ونحن في الكويت وبحمد الله، سيأتي لنا على طبق من ذهب، فهل من العقل والمنطق والأخوّة أن نرفض؟

بعض المغرضين يقولون إن دولة الكويت وسلطنة عمان غير مؤهلتين لاستضافة بعض فعاليات كأس العالم، وإننا لا نملك فنادق تكفي. نقول لهم: لو سنُضطر إلى إسكان المشجعين في بيوتنا ودواوينا، سنفعل وبكل سرور؛ حتى ينجح المونديال والقطريون، «غصب وإلا طيب» كما يُقال في المثل الشعبي.

ختاماً، صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح حاكم ذو إرادة وتصميم كبيرين، وأكثر المشاريع التنموية الكبيرة في الكويت أُقيمت في فترة قياسية وبإشراف سموّه وديوانه، وليس من الغريب أن يبدأ العمل على الفور بتجهيز كل المستلزمات الضرورية لاستضافة عدد محدود من المباريات، وليست هناك معوقات كبيرة.

الخلاصة: المساهمة الكويتية هي طلب دولي ورغبة أميرية سامية وفزعة شعبية. أتمنى للمفاوضات المقبلة بين «الفيفا» والكويت أن تنجح، وأنا شخصياً سأكون سعيداً جداً بأن أتطوّع في خدمة هذا الحدث الرياضي والخليجي بكل ما يمكن تقديمه، رافعاً شعار ووسم (هاشتاج) #كويتي_وادعم_قطر_وكأس_العالم2022

شاهد أيضاً

أصداء الأحداث: عادل المطيري: العراق: حكومة جديدة وتحديات كبيرة

أصداء الأحداث: عادل المطيري: لا حرب في الخليج

عنونت العديد من الجرائد الخليجية والعالمية صدر صفحاتها بعنوانين من قبيل «طبول الحرب تقرع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *