الثلاثاء , 16 يوليو 2024
إسبانيا تفكك «خلية كتالونيا» وتبقي على حالة الاستنفار الأمني

إسبانيا تفكك «خلية كتالونيا» وتبقي على حالة الاستنفار الأمني

أكدت السلطات الإسبانية أنه تم تفكيك الخلية التي تقف وراء الهجوم الإرهابي المزدوج في برشلونة ووكامبريلس، فيما جار البحث عن متشبه به آخر.ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي) عن وزير الداخلية الإسباني خوان أجناسيو زويدو قوله – خلال مؤتمر صحافي امس عقب اجتماع أمني «إن الخلية التي تقف وراء هجومي برشلونة وكامبريلس، والتي تتكون من 12 شخصا أغلبهم مغاربة، تم تفكيكها، مشيرا إلى أن السلطات تجري البحث عن سائق الشاحنة التي قامت بدهس عدد من المارة في برشلونة، والذي يدعى يونس أبو يعقوب (22 عاما)».وقال جوسيب لويس ترابيرو رئيس قوة شرطة كتالونيا، للقناة التلفزيونية الثالثة في الاقليم إن السلطات بدأت تشكك في أن الرجل، الذي تبين سابقا أنه سائق السيارة الـ «فان» موسى أوكابير، قد نفذ هجوم برشلونة.

وأشار الى ان إسبانيا ستحافظ بدون تغيير على مستوى التأهب الامني عند الدرجة الرابعة على مقياس من خمس درجات مع تعزيز بعض الإجراءات والتدابير الأمنية.وشدد على عدم توافر الظروف اللازمة لتفعيل الدرجة الخامسة التي تنص على وجود «مخاطر عالية لوقوع هجوم إرهابي وشيك»، مشيرا في هذا السياق إلى ان جميع الخبراء والمختصين الذين شاركوا في الاجتماع لتحليل الأوضاع على المديين المتوسط والطويل اليوم أجمعوا على ذلك.وأوضح في سياق متصل، انه سيتم تعزيز الإجراءات والتدابير الأمنية على أربعة مستويات تتجسد في تعزيز المراقبة والحماية في الأماكن المزدحمة لاسيما السياحية وفي تعزيز تدابير الوقاية من الاعمال الإرهابية وتعزيز التعاون بين الشرطة وقوات الأمن على جميع المستويات فضلا عن تعزيز أجهزة الاستجابة في وجه أي تهديد مع إعادة النظر بهذه التدابير تناسبا مع التطورات.

وفي هذه الأثناء، ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية أنه تم اخطار الشرطة الفرنسية باحتمال أن يكون المشتبه به الجديد، يونس أبو يعقوب، قد عبر الحدود الإسبانية الفرنسية بسيارة «رينو كانجو» بيضاء مستأجرة.من جهة اخرى، كشفت التحقيقات الجارية عن بيانات جديدة تشير إلى تورط إمام مسجد في (جيرونا) في الهجومين الإرهابيين في كاتالونيا، حيث أكد التلفزيون الاسباني ان الشرطة فتشت منزله امس بعد التوقعات بمقتله في انفجار عرضي وقع في منزل كانت الخلية تتخذه مقرا لها ومختبرا لتحضير المتفجرات.

هذا، وعثرت شرطة إقليم كتالونيا لدى فحصها أنقاض منزل ببلدة الكانار جنوب الإقليم، على آثار متفجرات يطلق عليها «أم الشيطان»، التي كثيرا ما يستخدمها تنظيم «داعش» في عملياته الإرهابية.واكتشف الخبراء الأمنيون في أنقاض مخبأ للإرهابيين، مادة «تراي أسيتون تراي بيروكسيد» وهو الأمر الذي قد يدل على نية الإرهابيين تنفيذ هجمات أكبر.في غضون ذلك، أعلن تنظيم «داعش» عبر وكالته الدعائية امس مسؤوليته عن الاعتداء في بلدة كامبريلس الساحلية الاسبانية الخميس الماضي.وقالت وكالة أعماق التابعة للتنظيم في بيان على الانترنت ان «جنود الخلافة» نفذوا هجومين بشكل متزامن في كامبريلس وبرشلونة أديا إلى مقتل او جرح أكثر من 120 شخصا.وأشار البيان إلى أن مقاتلي التنظيم قاموا بـ «دهس هؤلاء بشاحنة في بلدة كامبريلس الساحلية».

إيطاليا تطرد مغربيين وسورياً لتعاطفهم مع «الإرهاب»

ذكرت وزارة الداخلية الإيطالية أنها قامت بطرد مواطنين مغربيين وآخر سوري بسبب تعاطفهم الملحوظ مع قضايا الإرهاب.

وقالت الوزارة في بيان إن أحد المواطنين المغربيين، وهو سجين 38 عاما، اعتبر أنه يشكل مخاطر «عالية» بالتطرف بعد أن احتفل بهجوم شاحنة في ستوكهولم في ابريل الماضي، أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

أما الثاني، وهو (31 عاما)، فقد تلقى علاجا في الصحة النفسية وكان عرضة لاضطرابات عقلية على نحو منتظم، اعلن خلالها الولاء لتنظيم داعش.

وأضافت الوزارة أنه تم القبض على الرجل في الشهر الماضي بسرقة حافلة صغيرة.

ولفتت الى ان المواطن السوري استخدم هوية تونسية مزيفة. وكان يخضع لأوامر الإقامة القسرية في مركز المهاجرين بعد اعتقاله في عام 2015 للتحريض على الهجرة غير القانونية.

وأشارت الوزارة إلى أنه خلال اقامته بالمركز اشاد بالهجمات الإرهابية التي وقعت في مانشستر وحاول تحويل احدى العاملات في المركز إلى الإسلام.

364 قتيلاً ضحايا الإرهاب في أوروبا خلال عامين

عقب الهجمات الإرهابية التي ضربت إسبانيا مؤخرا تكون أوروبا قد فقدت 364 قتيلا ومئات الجرحى في سلسلة العمليات الإرهابية التي ضربت مختلف الدول الأوروبية خلال العامين الماضيين، كما كبدت الأوربيون أيضا خسائر مادية كبيرة ودمرت العديد من المواقع التاريخية والرموز اللافتة للبلاد. وذكرت قناة (العربية) الإخبارية امس نقلا عن التقارير قولها إن:«القارة الأوروبية سجلت في عامين 17 هجوما إرهابيا، بما فيها هجوم برشلونة، وحصدت هذه الهجمات في مجملها 364 قتيلا، إضافة الى مئات آخرين من الجرحى، وعشرات العائلات التي باتت مقطعة الأوصال حزينة لفقد أو إصابة أحد أفرادها.

وأضافت أن العمليات الإرهابية التي ضربت القارة الأوروبية لم تنجح مطلقا في تحقيق أهدافها، وهو أن يترك الناس حياتهم الطبيعية، منوهة بانه في أعقاب كل عملية يعود الناس أقوى من ذي قبل، وأكثر رغبة بمكافحة الإرهاب ومواصلة الحياة. وكانت منظمة «يوروبول»، وهي منظمة أوروبية مختصة بمساعدة دول الاتحاد الأوروبي الـ 28 على مكافحة الجريمة والإرهاب، كانت قد أصدرت تحذيرا للسياح البريطانيين في أعقاب هجمات برشلونة قالت فيه إن «البريطانيين يواجهون التهديد الأخطر منذ عقود وأجيال»، داعية إلى توخي الحيطة والحذر، مشددة على أن هجمات أخرى مشابهة لما حدث في برشلونة لاتزال محتملة.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *