الإثنين , 20 مايو 2024
قنابل الغاز المسيل الإسرائيلية تتساقط على الفلسطينيين وفي الإطار طائرة بدون طيار

إسرائيل تقتل «أهل الأرض» في «يوم الأرض»

إسرائيل تقتل «أهل الأرض» في «يوم الأرض»

أحيا عشرات الآلاف من الفلسطينيين أمس الذكرى الـ 42 لـ «يوم الأرض»، وخرجوا في مسيرات حاشدة في عدة مواقع بالقرب من السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وكذلك في الضفة الغربية المحتلة.

وتدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين الى مراكز ومخيمات اعدت مسبقا قرب حدود غزة مع اسرائيل، بدعوة من الهيئة الوطنية العليا للمسيرة الكبرى للاجئين.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، وضعت القوات الاسرائيلية دباباتها وتمركز القناصة على سواتر ترابية واستخدم الجنود الغاز المسيل للدموع تجاه الشبان الذين اقتربوا من السياج.

ووقعت مواجهات عنيفة بين الجيش الاسرائيلي والفلسطينيين، أسفرت عن سقوط ١٥ شهيداً على الأقل برصاص الاحتلال في حين تجاوز عدد الاصابات حاجز الـ ١٤٢٠ جريح، بحسبما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقامت الطواقم الطبية بنقل عشرات المصابين والجرحى في عدد من المناطق المتفرقة على حدود غزة.

واستشهد مزارع فلسطيني بقذيفة دبابة إسرائيلية في جنوب غزة خلال اشتباكات مع القوات بالحجارة عبر السياج الحدودي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استخدمت «وسائل مكافحة الشغب وأطلقت النار على المحرضين الرئيسيين» وان بعض المتظاهرين «يدفعون إطارات سيارات مشتعلة ويقذفون الحجارة» صوب السياج الحدودي والجنود.

وفي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون وجيش الاحتلال الفلسطينيين في بلدتي ترمسعيا قرب مدينة رام الله وقصرة جنوب مدينة نابلس اثناء احيائهم ذكرى يوم الارض.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية وليد عساف في تصريح لـ «كونا» ان جيش الاحتلال والمستوطنين هاجموا اهالي بلدة ترمسعيا ووفدا من هيئة مقاومة الجدار اثناء زراعتهم شتلات الزيتون في أرض مصادرة.

وأوضح عساف «توجهنا إلى الأرض وقمنا بحرثها وزرعناها بشتلات الزيتون وحينها قام عشرات المستوطنين وجنود الاحتلال بمهاجمتنا واطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز صوبنا».

وأشار الى ان مواجهات وقعت كذلك بين أهالي بلدة قصرة جنوب نابلس اثناء احيائهم ذكرى يوم الأرض على الأرض التي استشهد فيها الفلسطيني محمود عودة (48 عاما) في نوفمبر الماضي اثناء عمله وزوجته بأرضه بعد أن هاجمهما مستوطنون وأطلق احدهم النار عليه بشكل مباشر.

وبين عساف أن جيش الاحتلال هاجم المسيرة في بلدة قصرة واطلق قنابل الغاز صوب المشاركين.

كما انطلقت مسيرات نحو نقاط التماس مع جيش الاحتلال في الضفة الغربية تحولت إلى مواجهات.

كذلك خرجت مسيرات في مدن عدة من الأراضي المحتلة عام 1948 منها سخنين وعرابة احياء لذكرى «يوم الأرض» رفع المشاركون فيها أعلام فلسطين.

وأكد المشاركون في «مسيرات العودة الكبرى» إصرارهم على العودة لارضهم، وتمسكهم بهذا الحق، رغم مرور 70 عاما على مغادرة آبائهم وأجدادهم لها إبان أحداث النكبة الفلسطينية، حيث اضطر في العام 1948 نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم قسرا، هربا من مذابح العصابات الصهيونية، التي أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني.

ووصل عدد اللاجئين الفلسطينيين حاليا إلى نحو 5.9 ملايين شخص.

في غضون ذلك، قالت منظمة التحرير الفلسطينية في بيان بمناسبة ذكرى «يوم الأرض» ان «الأرض كانت وما زالت تشكل أساسا وجوهرا للصراع مع الاحتلال ونظامه القائم على الفصل العنصري».

وأكدت استمرار الشعب الفلسطيني في المقاومة الشعبية وقالت «اننا ماضون في نضالنا لتجسيد حقوقنا الوطنية المشروعة وتعزيز ثباتنا بمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري القائم على السرقة والإقصاء والفصل العنصري والتطهير العرقي وإفشال المحاولات العبثية لاقتلاعنا من أرضنا ومحونا من سياق التاريخ».

من جهته، اكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن «مسيرة العودة الكبرى هي البداية للعودة الى كل ارض فلسطين».

واضاف هنية امام عشرات آلاف المواطنين في مخيم قرب الحدود مع اسرائيل شرق غزة ان مسيرة العودة «برهنت للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولصفقته الهابطة ولكل من يقف معها أنه لا تنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة».

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *