الثلاثاء , 16 أبريل 2024

إيمانيات: ايمان حب الرمان: اليك يا أيها المغرور!

أن الغرور صفة ذميمة يتصف بها كثير من الناس من دون ان يعوا ولا ان يشعروا، حيث انها تكون احيانا ملازمة لهم في افعالهم او اقولاهم، و احيانا اخرى تكون في ملامح وجوه البعض منهم.

الغرور او بكلمة اخرى “النفسية” ماهى الا حصاد تربية وبيئة نشأ عليها الفرد فزرعت فيه النقص والامبالاة فجعلت منه انسان ينتقص من قدر الاخرين ظنا منه انه بذلك يعوض نقصه الداخلي من خلال الاستعلاء والتقليل من الشان مع اهانة الاخرين سواء كان ذلك عن قصد او من دون قصد.

اليك يا ايها المغرور! اوجه كلاماتي هذه لتكون صفعة في وجهك يا ايها المستعلي! لتصحى عما انت فيه، ولتكون درس لك على ان تنتبه على سلوكك وافعالك، فإن الغرور يحبط العمل ويضعف الميزان، فلا تكن ممن زرع الزرع الجميل ومن ثم ينكسه بغرور ولامبالات مع كبرياء وجحود.

اننا ان نظرنا لحديث الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حين قال بمعنى انه لايدخل الجنه من كان في قلبه مثال ذرة من الغرور، سندرك مدى قبح هذه الصفة ومدى اثرها السلبي على من بتخذها منهجا وعنواناً، سنعلم ان من يتصف بهذه الصفة سيصبح على المدى البعيد دون احباب ولا اصدقاء.

لذلك في الختام اتوجه لله تعالى بالدعاء ان ينقينا من الصفات الذميمة وان لا يبتلينا بعيب كرهناه في الاخرين وان لايفتننا ويتوب علينا ، انه ولي ذلك والقادر عليه.

الكاتبه: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *