الأحد , 14 أبريل 2024

إيمان محمد ديب حب الرمان تكتب: النضوج!

النضوج!

 

محطات الحياة كثيره، مسرعة، متتاليه، احيانا تسرق اعمارنا ، واحيانا اخرى تخطف الغاليين على قلوبنا من دون انذار ولا سابق اعلان، ومع ذلك الحياة تسير وتدور بحلوها ومرها.

 

كلمة اخترتها لعمق احساسي بها، تترجم ماكنا به في السابق من حزن والم وانعزال عند التعرض لامور جارحه او مؤلمه ، كنا نبكي ونعتزل الناس، فلا نريد ان نقابل ولا ان نتكلم مع الاحد، منفردين مع انفسنا، ندور في دائرة مغلقه سوداوية لامتناهية، لكن الان اجد اننا نتعرض لامور اشد قسوة واعظم الما ومع ذلك نضحك ونخرج ونتكلم ونفصل مابين الالم ومابين الحياة الواقعية، فوجدت ان ماقد وصلنا له ماهو الا النضوج!

 

وعيّ في الفكر، مع نظرة خارج الصندوق، مع تصبر وحلم ودعاء ، مع مواقف صعبة كانت مؤلمة في حينها الا اني اكتشفت انها شدت من عضدي لاقوى واثبت، فلا انهز لأي عاصفة اواجها في معترك الحياة ، لا بلعكس اجعلها تزيد من حصيلتي، وتصقل خبراتي، فثبت اركاني ، وتقوي فؤادي ويقيني ان القادم اجمل.

 

نضوج ممزوج بيقين وايمان، نضوج ممزوج بصبر واحسان، نضوج ممزوج بحسن بتربية واتقان، نضوج وصلنا له بعد باع من العمر ليس بالقليل، اخذنا منه الدروس والعبر والحكايات التي لن يمحيها الزمن على مر الاعوام.

 

كلمات مختصره رغبت ان اتشاركها مع قُرائي الاعزاء ، لأنني اتمنى من الجميع ان يصل لهذه المرحلة من النضوج، لان صدمات هذه الحياة وعواصفها لن تنتهي ، فلقد جُبل الانسان على الكد والتعب، فلا راحة في دنيا!

 

لذا اختم مقالتي بمقولة اعجبتي وهى: “ماقد يضحكني اليوم، قد ابكاني بالامس.”

 

الكاتبة: إيمان محمد ديب حب الرمان.

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *