الثلاثاء , 16 أبريل 2024

إيمان “محمد ديب” حب الرمان تكتب: كلمة وفا

اكتب مقالتي هذه في توقيت الاحتفال بالاعياد الوطنية في بلدي الثاني وعشقي الاول الكويت، اوجه هذه الكلمات كعربون وفا وحب وعشق لتراب هذه الارض الطيبه التي بنت فيها الكثير من الامم والبلدان الاخرى، التي استقبلت الكثير والكثير من ابناء العالم فيها ومازالت تستقبل فخيرها لا ولن ينضب.

اتذكر ايام الغزو العراقي الغاشم، في تلك الايام كنت في المرحلة الابتدائيه لم اكن اعي معنى الخوف والتفرقة والشتات بين اهلى من مكث هنا ومن سافر وهاجر، لم اكن حتى اعي مدى عظمة نعمة الماء والكهرباء، ولم ادرك بحق اعظم نعمة وهى نعمة الامن والامان.

اجد كثير على السوشيال ميدا من يترحم على من كان سبب لهذا الغزو، دون مراعاة لمشاعر من جرح واغتصب وأهين وهو في قعر بيته، سواء كان من المواطنين الصامدين او المقيمين المقاومين على ارض هذه البلد الطيبه.

بعض من الناس من يتشردق بقول ان الغزو فقط ٧ اشهر فلما كل هذه الاحتفالات؟!! فأرد عليهم: لان بالفعل الغزو ٧ اشهر لكن ماخلفه الغزو من دمار وشتات وخسائر بالانفس والارواح والنفسيات والماديات مازلنا كلنا نحصده من كبير او صغير وحتى غني او فقير.

جدا يؤلمني عندما اقرأ في ايامنا هذه، ان هناك راعي غنم اسيوي انفجر به لغم من مخلفات الغزو العراقي الغاشم، ماذنبه هذا المسكين؟ ونفس السؤال يطرح ماذنب الاخرين الذين تأذوا بطرق وأساليب اخرى اصعب واشد.

كلمة وفا! وهى عسى الله ان يحفظك ياكويت انتي وكل من يحمل لك الحب والعرفان والتضحية، انتي وكل من يسعى لتطويرك وحفظك من مواطنين ومقيمين حقا يتقون الله بك يا ارض الخير.

في النهاية لا يسعنى ان اقول الا اللهم ادم علينا نعمة الامن والامان، والسلم والسلام، من دون ضراء مضره ولا فتنة مضلة. اللهم امين .

الكاتبة: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *