ورفع الآلاف أعلام حزب الشعوب الديمقراطي أمام مركز الحزب في مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا ليلة الأحد، بعد إعلان الحزب نجاحه بالفوز في الانتخابات البرلمانية.

وحصل الأكراد على نسبة 11.6 بالمئة من إجمالي عدد المصوتين في الانتخابات البرلمانية، مما يعني حصولهم على 67 مقعدا في البرلمان الجديد من أصل 600 مقعدا.

وانتقد مسؤولو حزب الشعوب الديمقراطي تدخلات رجال الأمن والضغوط، التي تعرض لها سكان مناطق شرقي تركيا وجنوب شرقي البلاد، في محاولة لمنع أنصار الحزب من التصويت.

وتحدث مسؤولون في الحزب عن حدوث عشرات المخالفات والخروق أثناء إدلاء الناخبين بأصواتهم في مدن وبلدات عدة من مناطق وجودهم.

وفي الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها رجب طيب أردوغان بولاية ثانية، حصل الزعيم الكردي صلاح الدين ديمرتاش على 8.1 بالمئة من الأصوات، وقد خاض الانتخابات الرئاسية من سجنه في أدرنة شمال شرقي البلاد.

وتفوق ديمرتاش في 10 ولايات تركية في عدد الأصوات، وحصد فيها، حسب الأرقام التي أعلنتها وسائل الإعلام الحكومية التركية، أكثر من 4 ملايين صوت.

وفي ولاية ديار بكر فاز الأكراد بـ9 مقاعد نيابية من أصل 12 مقعدا، مقابل 3 مقاعد نيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم.

وبعد دخول الأكراد البرلمان مرة جديدة، سيكون حزب الشعوب الديمقراطي ثاني أكبر حزب معارض في البرلمان بعد حزب الشعب الجمهوري.

ويبقى مصير ديمرتاش، المسجون منذ أكثر من 20 شهرا، غير واضح، في ظل استمرار توقيفه مع 9 نواب أكراد آخرين بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”، ودعم حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.