الأربعاء , 12 يونيو 2024
حامد الهاملي
حامد الهاملي

اشراقه كويتيه: حامد الهاملي: ماجد مساعد رجل الاخلاق والوفاء

لن أتحدث ببداية مقالتي عن النائب ماجد مساعد بالبرلمان انما اتحدث عن ماجد ذاك الرجل المتواضع الذي كسب القاصي والداني بتواضعه هذا التواضع الذي زاده محبةً ورفعةً ومكانةً فهو يصدق عليه قول الشاعر :

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماءوهو رفيعُ

ملتزما بروحه النقية معطاء, دمثا, يمتلك سجايا وخصالا فيها النخوة والاخلاص والعطاء, وقد كان وما زال قبل عضويته بالبرلمان من عرفته منذ زمن وسيلة لخدمة الناس لا التعالي عليهم.

, ومتأكد ان العمل البرلماني بالنسبة له بداية عطاء وانتماء ومرحلة عمل وطني جديدة ولأنه ابن الدائره الخالده من سبقوه بعضوية البرلمان, عرفته بسيطا, متواضعا, لا يتوانى عن خدمتهم في اي شأن اخترناه ومنحناه الثقة برقم انتخابي شهدته الدائرة الخامسه ليكون صوتنا تحت قبة البرلمان مع اخوانه النواب .اما عنه عمله البرلماني فأن

النائب ماجد مساعد المطيري … نائب وطن, يعمل بصمت وينجز بهدوء بعيدا عن البحث عن النجومية … فهو يعمل من اجل الوطن والمواطن لأنه ابن الدائره بالبرلمان مع اخوانه النواب لايبحثً عن الأضواء, يعرفه ابناء منطقته من شتى اطيافهم واصولهم الطيبة ويؤكدون ان هذا »النشمي« مبدئي الموقف, لا تتغير قيمه كان وما زال و سيبقى القريب منهم, يصغي لصغيرهم قبل كبيرهم, ولفقيرهم قبل غنيهم … ولا غرابة في ذلك … رضع لبان الشهامة والاخلاق .

اتحدث عن شخصية ماجد مساعد لمست مقدار محبة الناس له عندما كنت ازور في ديوانه بقلب المواطن النابض لخدمتهم ليكون صوتهم الذي لا يخشى في الحق لومة لائم … وكان لهم ما ارادوا, وكان هو وما زال عند حسن ظنهم ومكان ثقتهم والنجم الذي حلق وما زال.

هذا هو ماجد مساعد , هكذا بلا ألقاب لأن المنصب يكبر به ولا يكبر هو بالمنصب, هكذا عرفته.

كتب / حامد الهاملي

شاهد أيضاً

عام على رحيل سالم الخضير

‏..عام على رحيل سالم الخضير.. مر عام على ذكرى رحيلك الأليمة. كم سريع يمضي بنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *