الأحد , 19 مايو 2024
الأمم المتحدة: الروهينغا يواجهون «تطهيراً عرقياً» و«عملية وحشية غير مسبوقة»
الأمم المتحدة: الروهينغا يواجهون «تطهيراً عرقياً» و«عملية وحشية غير مسبوقة»

الأمم المتحدة: الروهينغا يواجهون «تطهيراً عرقياً» و«عملية وحشية غير مسبوقة»

الأمم المتحدة: الروهينغا يواجهون «تطهيراً عرقياً» و«عملية وحشية غير مسبوقة»

فيما أعلنت الأمم المتحدة أن عدد الروهينغا المسلمين الذي فروا من اعمال العنف في ولاية راخين البورمية ودخلوا بنغلاديش منذ 25 اغسطس تخطى 313 ألفا في أقل من أسبوعين، صرح المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين بان معاملة أقلية الروهينغا المسلمة في بورما تشكل «نموذجا كلاسيكيا لعملية تطهير عرقي».

وقال المفوض السامي في افتتاح الدورة السادسة والثلاثين لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف «بما ان بورما رفضت دخول المحققين التابعين للأمم المتحدة المتخصصين في حقوق الإنسان، لا يمكن انجاز تقييم الوضع الحالي بشكل كامل، لكن الوضع يبدو نموذجا كلاسيكيا لتطهير عرقي».

ووصف استهداف مسلمي ميانمار بأنه «عملية أمنية وحشية غير مسبوقة تفوق ما عانت منه تلك الأقلية سابقا».

وأضاف «تلقينا تقارير عديدة وصورا التقطت بالأقمار الاصطناعية لقوات الأمن وميليشيات محلية تحرق قرى للروهينغا، ومعلومات تتمتع بالصدقية حول اعدامات خارج إطار القضاء بما في ذلك اطلاق النار على مدنيين فارين».

وبين ابن الحسين ان عدد المسلمين الفارين من هذه العملية يفوق عدد من فروا من العنف ضدهم سابقا بثلاثة أضعاف، مؤكدا ان رد فعل السلطات غير متناسب ودون مراعاة للمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

وأعرب ابن الحسين عن قلقه البالغ من التقارير التي تفيد بأن سلطات ميانمار بدأت الآن في زرع الألغام البرية على طول الحدود مع بنغلاديش وأن السلطات لن تسمح للاجئين الذين فروا من العنف بالعودة الا إذا كانوا يستطيعون تقديم «إثبات الجنسية».

واكد المفوض الأممي ان حكومات (ميانمار) المتعاقبة قامت منذ عام 1962 تدريجيا بتجريد سكان الروهينغا من حقوقهم السياسية والمدنية بما في ذلك حقوق المواطنة ما يمثل حيلة لنقل أعداد كبيرة من الناس قسرا دون إمكانية عودتهم الى ديارهم.

كما أشار الى ان الأمم المتحدة كانت قد حذرت العام الماضي من أن نمط الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لمسلمي (الروهينغا) ربما يكون بمنزلة جرائم ضد الإنسانية.

وطالب حكومة ميانمار بالتوقف عن التظاهر بأن الروهينغا هم من يشعلون النار في منازلهم ويضعون النفايات في قراهم داعيا الحكومة إلى إنهاء عمليتها العسكرية الوحشية الحالية واطلاق عملية مساءلة عن جميع الانتهاكات التي وقعت والسماح لخبراء المفوضية الأممية لحقوق الإنسان بدخول البلاد.

وفي السياق ذاته، طالب ابن الحسين بنغلاديش بضرورة ابقاء حدودها مفتوحة امام الروهينغا وان يقدم المجتمع الدولي المساعدة للسلطات لتمكينها من استقبال اللاجئين وتقديم المساعدة لهم على نحو أفضل.

في الوقت ذاته، انتقد المفوض الأممي التدابير الحالية في الهند لترحيل مسلمي الروهينغا في الوقت الذي يحدث فيه كل هذا العنف ضدهم في بلدهم لاسيما ان نحو 40 ألفا منهم قد استقروا هناك وتلقى 16 ألفا منهم وثائق كلاجئين.

بدوره، الزعيم الروحي لبوذيي التيبت الدالاي لاما، دعا زعيمة ميانمار أونج سان سو تشي إلى إيجاد حل سلمي لأزمة الروهينغا، معبرا عن قلقه من أعمال العنف الأخيرة.

وقال الدالاي لاما في رسالة موجهة إلى سو تشي وزيرة خارجية ميانمار التي تدير الحكومة فعليا وفقا لقناة روسيا اليوم امس «أدعوكم إلى مد اليد إلى كل مكونات المجتمع لمحاولة إعادة العلاقات الودية بين السكان بروح سلام ومصالحة».

وكانت سو تشي قالت إنه لا يمكن حل الأزمات كافة التي تعاني منها البلاد خلال 18 شهرا، مؤكدة أن إيجاد حل مناسب لأزمة الروهينغا يتطلب بعض الوقت.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *