الأربعاء , 12 يونيو 2024
الأمم المتحدة: 370 ألفاً من الروهينغا فروا إلى بنغلاديش منذ نهاية أغسطس
الأمم المتحدة: 370 ألفاً من الروهينغا فروا إلى بنغلاديش منذ نهاية أغسطس

الأمم المتحدة: 370 ألفاً من الروهينغا فروا إلى بنغلاديش منذ نهاية أغسطس

الأمم المتحدة: 370 ألفاً من الروهينغا فروا إلى بنغلاديش منذ نهاية أغسطس

فيما واصل مسلمو الروهينغا الفرار باتجاه الأراضي البنغلاديشية، هربا من هجمات الجيش الميانماري وميليشيات المتطرفين البوذيين المتواصلة، منذ 25 أغسطس الماضي، في إقليم أراكان، أعلن الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ليونارد دويل، أن عدد لاجئي أراكان الذين فروا من ميانمار إلى بنغلاديش وصل الى 370 ألف شخص.
وأضاف دويل في مؤتمر صحافي عقده بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، امس أن أعداد اللاجئين الفارين إلى بنغلاديش تتزايد بسرعة كبيرة (بزيادة بلغت نحو 57 ألف خلال يوم واحد). وفي رده على سؤال حول سبب الزيادة المتسارعة لأعداد اللاجئين، أجاب دويل أنه «كان هناك عدد كبير من اللاجئين الذين عبروا الحدود ولم يتم تسجيلهم، فمع وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة تدفق اللاجئون، ولذلك طرأت هذه الزيادة في العدد».
هذا، وقد أعلنت الأمم المتحدة عن عملية كبيرة لنقل مساعدات جوا إلى مسلمي الروهينغا، حيث نقلت أول طائرة من طراز بوينج 777 تابعة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 91 طنا من المواد التي سوف تستخدم لبناء أماكن إيواء وبطاطين وأغراض أخرى لكوكس بازار، بالقرب من الحدود مع ولاية راخين.
من جانبه، قال جان ليبي مدير وحدة دعم الطفل التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، خلال المؤتمر الصحافي عبر دائرة تلفزيونية من بنغلاديش، إنهم لم يلاحظوا أي مؤشرات على توقف تدفق لاجئي أراكان.
ووصف ليبي الوضع بالقول «إننا نواجه تدفقا غير مسبوق لطالبي اللجوء»، مبينا أن 60% من العابرين للحدود إلى بنغلاديش هم من الأطفال.
ولأول مرة، أدان البيت الأبيض، تصاعد أعمال العنف في ميانمار، وقال إنه «يشعر بقلق بالغ» إزاء الهجمات على الجانبين، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة هاكابي ساندرز، إن «الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من استمرار الأزمة في بورما، داعية قوات أمن ميانمار إلى إنهاء العنف، والالتزام بسيادة القانون، ووقف عمليات تهجير الناس من جميع الفئات وأيضا العمل مع الحكومة لتطبيق توصيات تقرير اللجنة الاستشارية الخاصة بإقليم أراكان والتي ترأسها الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، والسماح لوسائل الإعلام بدخول المنطقة.
في غضون ذلك، قال مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير ماثيو رايكروفت إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة، اليوم الأربعاء بشأن أزمة مسلمي الروهينغا الفارين إلى بنغلاديش من مجازر ومحارق ميانمار.
ومن مقر المنظمة بمدينة نيويورك، أوضح أن «انعقاد الجلسة يمثل إشارة على قلق أعضاء المجلس بشأن مصير أبناء طائفة الروهينغا الذين يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش».
إلى ذلك، أدانت رئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة الفظائع التي ترتكب بحق الروهينغا، مشيرة إلى أنها قد وصلت إلى مستوى يتجاوز الوصف.
وتعهدت الشيخة حسينة امس أمام حشد من مسلمي الروهينغا خلال زيارة قامت بها الى مخيم كوتوبالونج للاجئين بتوفير المساعدات الغذائية وأماكن الإيواء لمئات الآلاف من مسلمي الروهينغا الذين فروا من أعمال العنف في ولاية راخين بميانمار، وقالت «إنه أمر صعب، ولكننا أعددنا أماكن إيواء لهم (الروهينغا) على أساس إنساني.. سوف نبقى بجانبهم»، كما طالبت المجتمع الدولي بزيادة الضغط على ميانمار لإعادة مسلمي الروهينغا وضمان سلامتهم.
وأضافت «لا نستطيع التهاون مع أي شكل من أشكال الظلم.. على ميانمار إعادة مواطنيها».
وقالت إن النساء يتعرضن للاغتصاب والتعذيب ويتم قتل الأطفال وإشعال النيران في منازل مسلمي الروهينغا، وطالبت بإعادة الروهينغا إلى بلادهم.
من جانبها، ورغم إدانة الصين لأعمال العنف التي تشهدها ولاية راخين، إلا ان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ، أكد تأييد بلاده للجهود التي تبذلها الحكومة الميانمارية للحفاظ على السلام والاستقرار في ولاية راخين ذات الأغلبية البوذية، ومعبرا عن أمله في أن يعود الاستقرار إلى المجتمع المحلي وأن تعود الحياة الطبيعية إلى تلك الولاية في أقرب وقت ممكن.
وقال: «نعتقد انه ينبغي للمجتمع الدولي ان يدعم جهود ميانمار الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الوطني، وأن يهيئ الظروف الخارجية الملائمة للتوصل إلى التسوية السلمية في ولاية راخين».

حول الأحداث

أعلنت وزيرة الخارجية الإندونيسية ريتنو مرسودي، أن بلادها سترسل مساعدات إنسانية إلى ميانمار وبنغلاديش اليوم الأربعاء، لتوزيعها على جميع ضحايا الأزمة دون استثناء. وأضافت أن حكومة ميانمار أكدت أن المساعدات الإنسانية سيتم توزيعها على كل شخص دون التمييز بين العرقيات والخلفيات الدينية.

*****

أعلنت المتحدثة الإعلامية لبرنامج الأغذية العالمي بيتنا لوشر ان تكلفة المساعدات الغذائية لتغطية احتياجات مسلمي ميانمار الفارين الى بنغلاديش ستصل الى 14.8 مليون دولار لـ 4 اشهر مقبلة، بواقع 10.3 ملايين دولار لتقديم وجبات عالية الطاقة للاجئين الجدد الذين يفوق عددهم 300 الف نسمة، و3 ملايين أخرى ستكون مخصصة لاستكمال تقديم الغذاء لنحو 106 آلاف نسمة من مسلمي ميانمار موجودين في بنغلاديش قبل اندلاع تلك الازمة.

*****

أعلنت المفوضية الاوروبية تخصيص مساعدات انسانية اضافية بقيمة 3 ملايين يورو بهدف تلبية الاحتياجات الاكثر إلحاحا للمدنيين الروهينغا في ميانمار، حيث قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المساعدات الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدس في بيان «إن الاتحاد الأوروبي يقدم المزيد من المساعدات الإنسانية الطارئة لأن الوضع لا يزال حرجا».

*****

انتقد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، معاملة السلطات في ميانمار لمسلمي الروهينغا. وأضاف: «لا شك أن معاملة مسلمي الروهينغا بهذا الشكل هو «عار»، والجميع يأمل في أن تكون الزعيمة أونج سان سوتشي قادرة على استخدام قيادتها لتوجيه الجيش للتعامل بالشكل الصحيح مع هذه الأقلية المحاصرة والمظلومة».

*****

دعت حفيدة الزعيم المهاتما غاندي مؤسس الهند، إيلا غاندي، مستشارة ميانمار أونغ سان سو تشي، إلى وقف الهجمات ضد مسلمي أراكان، وقالت في الرسالة مخاطبة «سو تشي»: «ندعوك إلى استخدام جميع صلاحياتك ونفوذك من أجل ضمان قيام الحكومة بمعاملة المسلمين القاطنين في أراكان بإنسانية ورحمة»، وطالبتها بإيجاد حل سلمي للمشكلة.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *