الأربعاء , 28 فبراير 2024

الأمير: نخطط لنكون ضمن أفضل 35 دولة

شدد سمو أمير البلاد على أن زيارته الى الصين تأتي في مرحلة دقيقة وحساسة إقليميا وعالميا، مبيناً أن الحاجة تضاعفت إلى التشاور والتنسيق المشترك مع الأصدقاء لبحث الأوضاع والتطورات على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد سموه في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مبيناً «أننا ندرك الثقل السياسي والاقتصادي للصين على مستوى العالم»، واصفاً الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والعالم بأنها خطيرة.
وتطرق سموه إلى حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ معدلات قياسية، منوهاً بالتخطيط لأن تكون الكويت ضمن قائمة الـ35 دولة الأفضل في المؤشرات العالمية.
وتوقع سموه من الجانب الصيني منح الكويت أولوية وخصوصية استثمارية، مشيراً إلى أن استثمارات خطة التنمية بلغت أكثر من 28 مليار دينار حتى الآن.
ونوه سموه بتحقيق التكامل بين «رؤية الكويت 2035» وهذه المبادرة الصينية، لا سيما في مشروعي مدينة الحرير والجزر الشمالية، لتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري في المنطقة.

وكان سموه وصل والوفد المرافق الى بكين أول من امس، في زيارة رسمية تستمر من 7 الى 10 يوليو الجاري في إطار تعزيز العلاقات المشتركة. وعلى شرف سموه، أقام سفير الكويت لدى الصين سميح جوهر حيات مأدبة عشاء أول من امس.
إلى ذلك، شدد سمو أمير البلاد على أن الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والعالم خطيرة ودقيقة.
ولفت سموه في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إلى أهمية زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية، لا سيما في مجال توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكداً سموه « أننا ندرك الثقل السياسي والاقتصادي للصين على مستوى العالم».
واعتبر سموه ان تطوير الشراكة والتعاون بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك يسهم في رفع مستوى الرفاهية للشعبين وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة.
وفي ما يلي نص اللقاء:

وكان سموه وصل والوفد المرافق الى بكين أول من امس، في زيارة رسمية تستمر من 7 الى 10 يوليو الجاري في إطار تعزيز العلاقات المشتركة. وعلى شرف سموه، أقام سفير الكويت لدى الصين سميح جوهر حيات مأدبة عشاء أول من امس.
إلى ذلك، شدد سمو أمير البلاد على أن الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة والعالم خطيرة ودقيقة.
ولفت سموه في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) إلى أهمية زيارته الرسمية لجمهورية الصين الشعبية، لا سيما في مجال توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مؤكداً سموه « أننا ندرك الثقل السياسي والاقتصادي للصين على مستوى العالم».
واعتبر سموه ان تطوير الشراكة والتعاون بين البلدين على أساس المنفعة المتبادلة والتعاون الاقتصادي المشترك يسهم في رفع مستوى الرفاهية للشعبين وتعزيز سبل التقدم والتنمية المشتركة.
وفي ما يلي نص اللقاء:

انطلاق منتدى التعاون العربي – الصيني: مناقشة مستجدات القضايا

انطلقت في بكين امس اعمال منتدى التعاون العربي – الصيني الذي سيحل سمو امير البلاد ضيف شرف عليه لبحث سبل تفعيل ودعم العلاقات العربية – الصينية في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الاقتصادي. ويستهل المنتدى اعماله بالاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية لبحث تنسيق المواقف العربية بشأن الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون العربي – الصيني والمقرر عقده غدا الثلاثاء.
كما سيعقد اجتماع تشاوري اخر عربي – صيني لمناقشة تنفيذ برنامج عمل المنتدى الى جانب بحث مستجدات القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك على ان يتم رفع ما تم التوصل اليه الى الاجتماع التحضيري للمنتدى على مستوى كبار المسؤولين والذي سيعقد اليوم الاثنين. ويشارك في هذه الاجتماعات وفد من وزارة الخارجية برئاسة مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني.
وسيستعرض الاجتماع الوزاري للمنتدى الفعاليات والأنشطة التي عقدت في الدورة السابعة للمنتدى في عام 2016، كما سيبحث سبل تطويره وآفاقه المستقبلية مع تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا السياسية والدولية ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها.

«ستنقل البلدين إلى آفاق أوسع»
الصالح والروضان: زيارة تاريخية

أكد وزيران، أمس، أهمية الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو أمير البلاد إلى العاصمة الصينية بكين حالياً، مشيرين إلى أنها تاريخية، ولها انعكاسات على العلاقات بين البلدين الصديقين.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح إن زيارة سمو الأمير إلى الصين من شأنها تقوية العلاقات بين البلدين على كل الأصعدة.
وأضاف الوزير الصالح «نتطلع إلى أفضل علاقات مع الصين من خلال إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات»، مشيراً إلى التوصل إلى تفاهم كويتي صيني لإبرام سبع اتفاقيات مهمة ستضع البلاد في «وسط ملتقى مصالح العالم ما بين الشرق والغرب».
وأعرب في هذا السياق عن أمله في أن تنقل هذه الاتفاقيات العلاقات الكويتية الصينية إلى مراحل متقدمة وآفاق أوسع على كل المستويات.
بدوره، شدد وزير التجارة والصناعة خالد الروضان على أن زيارة سمو أمير البلاد إلى بكين ستؤتي ثمارها على العلاقات التي تجمع البلدين على المديين المتوسط والبعيد.
وأضاف أن زيارة سمو أمير البلاد على رأس وفد رفيع المستوى ستتوج بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وأشار الوزير الروضان في هذا السياق إلى أن هذه الاتفاقيات تسهم في تنمية وتطوير العلاقات المتميزة بين البلدين، لا سيما أنهما تتميزان بالعديد من المجالات، مثل الصناعي والتكنولوجي والاقتصادي والبناء والتعمير والبنى التحتية.
وأشاد بما تتمتع به الصين من اقتصاد قوي ومتين، خصوصاً في السنوات العشر الماضية، قائلاً «نتطلع إلى الاستفادة من أحد أهم اقتصادات العالم، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي».

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *