الثلاثاء , 16 أغسطس 2022
الخرافي في افتتاح مركز «زين» للإبداع (ZINC): نعمل على تنمية المجتمع المعلوماتي وتمكين المواطن الرقمي
بدر الخرافي ووزير التجارة والصناعة خالد الروضان 

الخرافي في افتتاح مركز «زين» للإبداع (ZINC): نعمل على تنمية المجتمع المعلوماتي وتمكين المواطن الرقمي

الخرافي في افتتاح مركز «زين» للإبداع (ZINC): نعمل على تنمية المجتمع المعلوماتي وتمكين المواطن الرقمي

أعلنت مجموعة زين عن افتتاح مركز زين للإبداع (ZINC) وهو واحد من الحاضنات الرائدة لمبادرات رواد الأعمال على المستويين المحلي والإقليمي، والذي تهدف من خلاله إلى دعم وتمكين قدرات الشباب، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الناشئة.

وأوضحت زين في بيان صحافي أن مركز زين للإبداع سيكون بمنزلة منصة حاضنة لابتكارات وإبداعات الشباب، حيث سيعمل من خلال تواجده الدائم في مقرها الرئيسي على تشجيع العقول المميزة على التفكير في بيئة عمل تفاعلية تتسم بالابتكار والحداثة من خلال تهيئة مناخ العمل المناسب لأصحاب الرؤى والأفكار، ومن ثم تطويرها إلى مشاريع حقيقية قابلة للتنفيذ والتطبيق.

وبينت المجموعة أن فعاليات الافتتاح لهذا الحدث شهدت استقبال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في المجموعة بدر ناصر الخرافي لوزير التجارة والصناعة خالد الروضان، وعدد من الشخصيات القيادية التي كانت لها نجاحات مميزة في ريادة الأعمال ومجالات قطاع الخدمات الرقمية.

وأفادت زين التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا بأن مركز زين للإبداع (ZINC) سيوفر للشباب قنوات الاتصال التفاعلية مع العديد من القادة والخبراء الإقليميين والعالميين في مختلف القطاعات والمجالات للاستفادة من التوجهات والإرشادات اللازمة لبناء وتصميم الأفكار، وهو ما يقدم دعما مباشرا لتنمية قدرات وإمكانات المبادرين.

وقال بدر الخرافي في هذه المناسبة: «إن امتلاك مجتمعات دون غيرها لجيل واعد لديه أفكار إبداعية، هو المحدد الحقيقي لحجم الفوارق بين هذه المجتمعات، خصوصا لتلك التي تبحث عن مستقبل مشرق ومستدام».

وأضاف الخرافي قائلا: «ندرك جيدا وجود قاعدة واسعة من الشباب الذي يمتلك قدرات إبداعية في مجال الأعمال، ولكن هذا الشباب ينتظر فقط من يساعده في تحقيق الاستفادة المثلى، ولذلك نحن متحمسون لتعزيز وإتاحة الفرص للمبتكرين من الشباب الكويتي».

وبين الخرافي قائلا: «إن الهدف الرئيسي من اطلاق مركز زين للإبداع ( ZINC ) هو مساعدة المبدعين الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع منتجة يتم تسويقها محليا وإقليميا ودوليا، فنحن في مجموعة زين سنكون حريصين على ربط هذه المشاريع بالمجتمعات الاستثمارية، وشركات التكنولوجيا الكبرى، فهدفنا الأكبر هو تعزيز مكانة الكويت كميدان خصب لرواد الأعمال، ومركز رئيسي لحاضنات الشركات الناشئة في أسواق المنطقة».

وتابع الخرافي قائلا: «في هذه الحقبة التي تشهد تخطي وتنوع الاقتصاد القائم على أساس المؤسسات والشركات الكبيرة والمصانع الضخمة، إلى الاقتصاد الحر القائم على المعرفة، فإن الكيانات الصغيرة ستضع نفسها في بؤرة المنافسة، وسيكون لها الكلمة في بناء وتشكيل مستقبل المجتمعات الاقتصادية».

وأفاد بقوله: «لقد شهدت أسواق الشرق الأوسط مؤخرا طفرة في الاستخدامات التكنولوجية، وهي الآن تتجه بفضل البينة التحتية المتطورة لقطاع الاتصالات للاستفادة من هذا التحول النوعي، ومع تسارع التكنولوجيات الناشئة، فإن ذلك سيسهم في تأسيس جيل جديد من المبادرين يقود عملية النمو الاقتصادي».

وأشار الخرافي إلى أنه في ظل هذه الحقائق والتغيرات، فإن افتتاح هذا المركز الموجه إلى إبداعات الشباب مع المبادرات الأخرى التي تقوم بها المجموعة، يساعدنا في توجهاتنا الاستراتيجية للمساهمة في تنمية المجتمع المعلوماتي وتمكين المواطن الرقمي، وذلك لمواكبة التحولات التكنولوجية، والاتجاه المتسارع إلى الخدمات الرقمية.

وأشار تقرير حديث لإحدى المؤسسات المتخصصة إلى أن الشركات الناشئة في أسواق المنطقة شهدت طفرة حقيقية وعملية تحول نوعية منذ العام 2014، حيث بلغ معدل النمو السنوي المركب للاستثمار ما يقارب 75% خلال هذه الفترة، وتم ضخ استثمارات في هذا المجال خلال العام 2017 بقيمة 560 مليون دولار فيما يقارب 260 شركة ناشئة في أسواق الشرق الأوسط، وأظهرت هذه الدراسات أيضا أن 96% من المؤسسات العالمية تركز على الابتكار، حيث أظهرت أن غالبية قادة المؤسسات يدركون أهمية الاستثمار في عمليات التحول المستمر للأعمال، والحاجة إلى تنفيذ مبادرات جديدة.

وقد أشارت المنظمة العالمية للملكية الفكرية في تقريرها لمؤشر الابتكار العالمي للعام 2017 والذي تصدره بالتعاون مع مؤسسات ومعاهد واتحادات عالمية، والذي استعرضت فيه نحو 130 اقتصادا باستخدام قائمة من المعايير والمقاييس، من إيداعات البراءات إلى الإنفاق على التعليم، لمساعدة قادة القرار في الاطلاع على الأنشطة الابتكارية التي تحرّك المجتمعات الاقتصادية.

وبالتزامن مع جهود المؤسسات الدولية في هذا الاتجاه، فقد قامت زين مؤخرا بإطلاق مؤشر خاص لقياس تأثير الإبداع على المجتمعات بالتعاون مع «نقاط» ونخبة من كبرى المؤسسات الكويتية، وstrategy&، في مبادرة منها للمساهمة في توجيه الشركات نحو تطبيق مناهج ترتكز على مفهوم الابتكار والإبداع وهو يعد خطوة تقدمية نحو تعزيز اتجاهات المؤسسات والشركات إلى تطوير المجتمع ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا، حيث سيساعد على الارتقاء بطبيعة فلسفة برامج الشركات في مجالات الاستدامة، وترسيخ مبادئ المسؤولية الاجتماعية ضمن ثقافة عمل أي مؤسسة.

ويأتي هذا المؤشر في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها أسواق الشرق الأوسط، حيث ان الكويت قامت مؤخرا بوضع استراتيجيات موجهة اجتماعية واقتصادية تحت عنوان ( كويت جديدة 2035)، إلا أنها تنقصها المؤشرات والأدوات الواضحة لقياس ومتابعة المساهمة التي تقوم بها هذه الكيانات الفردية في تأثريها على المجتمع، لذلك تأتي أهمية إطلاق فكرة (المؤشر الجديد لقياس تأثير الإبداع على المجتمع).

الجدير بالذكر أن شركة زين الأردن كانت أول من أطلقت مبادرة مركز زين للإبداع (ZINC) في العام 2014، حيث أثبتت هذه الخطوة نجاحها الاستثنائي، وازدهرت ثقافة الإبداع وتطوير الأفكار من قبل رواد الأعمال، مع الإطلاق التجاري الناجح للعديد من الكيانات العربية الناشئة.

في السنوات الأخيرة، كما أن القيم التي سينطلق منها مركز زين للإبداع (ZINC) تتماشى مع قيم علامتها التجارية زين وأهداف أجندتها في مجالات الاستدامة، بالإضافة إلى الاستثمار الفعال للشركة في تحقيق تطلعاتها في نمط الحياة الرقمي الاستراتيجي.

وشهدت جهود المجموعة في العامين الماضيين سلسلة من المبادرات الموجهة لمناصرة بيئة المشروعات الناشئة، وتطوير قدرات الشباب، حيث دخلت في شراكة استراتيجية على مدار السنوات الأربع الماضية مع منتدى MIT لأفضل الأعمال الناشئة في العالم العربي، والذي يفتح المجال أمام منافسات رواد الاعمال العرب في قطاعات الأفكار، والأعمال الناشئة، وريادة الأعمال الاجتماعية، ويركز منتدى MIT على تزويد الشباب بالأدوات المناسبة اللازمة لتحويل الأفكار إلى شركات ناجحة.

كما تحرص المجموعة على اطلاق المبادرات الموجهة إلى تطوير قدرات الشباب والإرشاد المهني باعتبار ذلك من العوامل المحفزة للتنمية الوطنية، حيث أطلقت زين مبادرة خاصة للخريجين، وهي تحمل عنوان «جيل Z» حيث تستهدف اختيار المتفوقين من الخريجين الكويتيين، وتركز على تطوير وتنمية مهاراتهم الشخصية من أجل تعزيز فاعلية التعاون وفرق العمل، وتطوير روح الإبداع، وتمكين التفكير الابتكاري، وبالتالي إعداد الخريجين لدخول قوة العمل والإسهام فيها بنجاح.

الوزير الروضان: طموح الشباب الكويتي تغيروشغفهم يقودهم تجاه ريادة الأعمال

قال وزير التجارة والصناعة خالد الروضان خلال افتتاحه مركز زين للإبداع ( ZINC ) إن الدولة تدعم وتشجع مسرعات وحاضنات الأعمال، ولدينا توجيهات من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بتشجيع الشباب ودعم رواد الأعمال.

وبيّن الوزير الروضان أن الحكومة أنشأت الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهو مسؤول عن رعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعم الشباب ومحاربة البطالة وتمكين القطاع الخاص لتحقيق النمو الاقتصادي في الكويت.

وأفاد الروضان قائلا: «هناك جهود لإصدار تعديلات تشريعية تتواءم مع هذه الأهداف، ووصلنا إلى مراحل متقدمة لتهيئة بيئة تشريعية مواتية لدعم المشروعات والشركات الصغيرة، ومؤخرا أجريت تعديلات على الرخص التجارية، وهو ما كان له أثر في ارتفاع إصدار الرخص التجارية بنحو أربعة أضعاف، بعد أن تعدت 12 ألف رخصة».

وثمن الروضان الجهد الذي تقوم به مؤسسات القطاع الخاص في دعم حاضنات الأعمال، وقال: «علينا أن نستثمر التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص بشكل صحيح، فلدينا تفاؤل بأن القادم أفضل، خصوصا أن طموح الشباب تغير، وأصبحنا نرى شغفهم المتزايد يقودهم تجاه ريادة الأعمال».

وبيّن الروضان أن افتتاح مركز ( ZINC ) يجسد هذه الجهود، فدائما الأفكار تتأثر بالرعاية التي تتلقاها، وهذا المكان وكما رأينا سيوفر الرعاية الكافية للأفكار، فشركة زين لديها خبرات واسعة في المجال الإداري، والتسويق، كما أنها ستوفر مناخ العمل المناسب والاستشارات اللازمة لتنمية أفكار الناشئة.

وتابع قائلا: «الأسواق العالمية تبحث عن الأفكار الذكية، والشركات الكويتية تتجه إلى هذه المجالات، ونعتقد أن اطلاق مراكز حاضنة للأعمال سيساعد خطط وتوجهات الدولة».

دعوة للتحلي بالعزم والإصرار

رحب نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي بالوزير الروضان خلال استقباله في فعاليات افتتاح مركز زين للإبداع ZINC، وقال: «سعداء بتواجد وزير التجارة والصناعة خالد الروضان معنا في هذه المبادرة، فهو معروف عنه أنه داعم قوي للشباب، فكما عهدناه لا يضع نفسه أمام مسؤوليات إلا ويحقق النجاح دائما، ولذلك فإن وجوده اليوم هو أكبر دعم للشباب من رواد الأعمال».

وأضاف الخرافي: «فكرة تأسيس مركز زين للإبداع جاءت لمواصلة رحلتنا في زين التي بدأناها مع المبادرين، وأصحاب العقول المميزة، حيث كانت البداية في تأسيس مركزنا للابتكار في شركة زين الأردن، والآن نحن نواصل دعمنا للعقول المبتكرة».

وتابع الخرافي قائلا: «نؤمن بأن الأفكار الذكية تحتاج إلى رعاية حتى تحقق أهدافها المرجوة منها، ولذلك بادرنا في زين بدعوة موظفينا ممن لديهم أفكار مميزة للتقدم بها إلينا لتقييمها، وبالفعل استقبلنا عشرات الأفكار، واخترنا منها خمس أفكار لدعمها ورعايتها، وتشجيع أصحابها على العمل عليها، والآن لدينا مركز زين للإبداع كحاضن لهذه الأفكار، حيث المناخ الصحي، والبيئة المواتية لتنمية هذه الأفكار إلى أعمال ناجحة».

وأوضح الخرافي: «نشجع موظفينا على اعتناق روح الإبداع والابتكار، ونحن نوفر لهم المناخ الملائم لهذه الأفكار، ولذلك حرصنا أن نخصص فترة ساعة واحدة في اليوم لمشاركة موظفينا مع المبادرين لتبادل وإثراء الأفكار الناشئة».

وفي رده عما اذا كانت هناك خلطة سحرية لنجاح فكرة ما، خصوصا أن معدلات نجاح الأفكار الناشئة تصل إلى واحد من كل 10 أفكار قال الخرافي: «لا توجد خلطة سحرية بالتأكيد، فالنجاح يعتمد على إعداد وتجهيز الفكرة بالشكل الجيد، وعلى صاحبها أن يتحلى بالعزيمة والإصرار والعمل الجاد، فالأفكار الناجحة تحتاج إلى جهد وتعاون مشترك».

وأفاد: «تأكيدا على هذا، لقد وجدت خلال زيارتي لمهرجان الكويت للمشاريع الناشئة، الذي أقيم في كلية الهندسة والبترول مؤخرا عقولا شابة موهوبة تمتلك القدرات الإبداعية الكافية للظهور بأفكار مميزة، ومع الحديث معهم أجمع الكثيرون منهم أنهم اصطدموا بالبيروقراطية، ولذلك فإن التحلي بالعزم والإصرار ضرورة حتى ترى الأفكار المميزة النور».

وكشف الخرافي أن زين خصصت 100 مليون دولار لدعم المبادرات والتوجهات الرقمية، بعد اعتماد الموافقة عليها من مجلس الإدارة، وعلى مدار الفترة الماضية استثمرت المجموعة في مجالات التكنولوجيا الناشئة في أسواق المنطقة، والتي من المتوقع لها أن تحقق عوائد مجزية مستقبلا.

ودعا الخرافي المبادرين والكيانات والشركات الناشئة لزيارة مركز زين للابتكار، لعرض أفكارهم وإبداعاتهم، والمساهمة في تعزيز بيئة رواد الأعمال.

«زين» تدخل في جهد مشترك مع حاضنة الأعمال «إرادة»

أعلنت مجموعة زين عن دخولها في تعاون وجهد مشترك مع شركة «إرادة»، وهي أول حاضنة أعمال تعمل بترخيص معتمد من الصندوق الوطني الكويتي لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة (KNF).

وجاء الإعلان عن هذه الشراكة بالتزامن مع افتتاح المجموعة لمركز زين للإبداع (ZINC) في مقرها الرئيسي، وهو عبارة عن منصة تجمع مبادرات ريادة الأعمال، وتعزيز روح العمل المشترك للشركات الناشئة في الكويت.

وذكرت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن شركة «إرادة» التي تأسست حديثا تستهدف تمكين وبناء قدرات رواد الأعمال، حيث تقوم بتنفيذ برنامج الاحتضان لتسريع الأعمال لأصحاب المشاريع الناشئة من أجل تلبية احتياجاتهم في طرح الأفكار في مجال الصناعات الإبداعية، والتي ستساعدهم في الحصول على التمويل اللازم من الصندوق الوطني لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فهدفها هو تمكين الشركات الناشئة من تعزيز فرصتها في التقدم بنجاح للحصول على التمويل اللازم من الصندوق وإثبات فكرة المشروع للبدء في مرحلة التأسيس والتشغيل.

وأفادت بأن «إرادة» تتعاون حاليا مع العديد من الكيانات الرائدة في الدولة من ذوي الخبرة في مختلف الصناعات التي تغطي مجالات التفكير التصميمي، تنمية المواهب، استراتيجيات المبيعات، الحلول المالية، والهيكلة القانونية، وهي تقوم بجهد مشترك مع العديد من الجهات لضمان نمو ونجاح الشركات الناشئة، مبينة أن هذه المبادرة تهدف إلى توفير بيئة عمل خصبة لنمو وازدهار الشركات الناشئة، وذلك من خلال التعاون المستمر بين القطاعين العام والخاص.

ومن خلال برنامج الشراكة هذا – والذي جاء بعد إطلاق مركز زين للإبداع (ZINC) في المقر الرئيسي للشركة – ستقوم زين بدعم شركة «إرادة» والشركات الناشئة على عدة جبهات، بما في ذلك توفير المناخ الملائم للشركات الناشئة لتقوم بأعمالها، موظفو زين، التكنولوجيا المرتبطة بطبيعة العمل، الشركاء الذين سيقدمون الخدمات الاستشارية؛ وأيضا تقديم عروض بأسعار خاصة على خدمات الصوت والبيانات.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي في هذه المناسبة «الفكرة التي انطلقت منها (إرادة) جعلتها من المبادرات الأولى من نوعها في هذا المجال، ولذلك يسعدنا أن نتعاون في هذا الجهد المشترك كشريك أساسي، فهدفنا هو تمكين وتعزيز رواد الأعمال من الشباب الكويتيين الطموحين».

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.