الإثنين , 22 أبريل 2024

الرشيدي: مستمرّ في عملي.. وأفخر بثقة القيادة

في أول موقف سياسي عقب تقديم طرح الثقة به برلمانيا، عبّر وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي عن اطمئنانه بنتيجة الاستجواب، واصفاً ما حدث بأنه «جزء من ديموقراطيتنا».
الرشيدي الذي افتتح امس المؤتمر العربي الثالث للمياه نيابة عن رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، رد على سؤال للصحافيين بشأن موقف الحكومة مما حدث قائلاً: «نحن مطمئنون جدا ونحترم الأدوات الديموقراطية ونجلها ونتعامل معها بكل شفافية».
وأكد استمراره على رأس عمله في الوزارة، معربا عن سعادته البالغة وفخره بثقة القيادة السياسية.
وتطرّق إلى الوضع المائي، مشيراً إلى أن دول الخليج شحيحة مائيا، وتعتمد بشكل أساسي على تقطير مياه البحر، لذلك تحتاج إدارة فاعلة ورشيدة للمياه.
وكشف عن مساندة الكويت لمصر في حاجاتها للمياه، وإيمانها بأنه من الطبيعي والمفيد أن يكون هناك تفاهم بين الدول التي تتشارك في مصدر مياه واحد لدعم استمرارية هذا المصدر واستدامته.
وقال الرشيدي: «حلمنا التكامل خليجيا في مجال المياه، بعدما تحقق الربط الكهربائي الذي يوفر على الدول العربية المشاركة به كثيراً من الجهد والعناء، وهدفنا وحلمنا القادم أن يكون هناك ربط مائي؛ فأغلب دول الخليج تعاني من شح المياه».
وتابع: «هناك دول لديها بعض الفائض، وتستطيع أن تشارك به مع الدول الأخرى، والكويت لديها فائض في انتاج المياه، ويمكن أن تشارك به دول الخليج عند الحاجة».
وبشأن توقّعاته حول أسعار النفط، قال: «نتعاون في مجموعة أوبك بشكل مستمر مع مجموعة من خارج المنظمة، وهدفنا خفض الأسعار وتقليل الفائض»، متوقّعاً مراجعة الفائض النفطي في السوق خلال اجتماع أوبك المقبل.

هدر كبير 
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، قال الرشيدي إن العالم العربي لا يستغل غير %50 من موارده المائية، البالغة حوالي 340 مليار متر مكعب، والباقي معرّض للهدر والضياع، مشددا على أهمية الالتفات إلى قضية المياه ووضع السياسات المتعلّقة باستخدامها وترشيدها وزيادة كمياتها.

الوضع عربياً
بدوره، أكد الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط ان المؤتمر الثالث للمياه اول مؤتمر يُعقد بعد القمة العربية التي التأمت في السعودية، ودعت الى تحقيق مستقبل مائي آمن.
ولفت إلى أن المنطقة العربية لديها %1 فقط من مصادر المياه العذبة على مستوى العالم و%40 من سكانها يعيشون في مناطق الشح المائي المطلق.
وأشار إلى 14 دولة عربية من بين 19 دولة تعتبر الأكثر معاناة من ندرة المياه على مستوى العالم، مضيفا إن أخطر ما في الأمر أن الوضع المائي في بلادنا لا يتجه الى التحسّن، وانما الى التدهور، في ضوء ندرة الأمطار وتكرار دورات الجفاف.
وأشار إلى أن اشتراك الدول العربية بالمجاري المائية مع غيرها من الدول غير العربية يفرض أوضاعاً جيوسياسية صعبة ودقيقة، خاصة أن %80 من المياه العربية تأتي من خارج العالم العربي.
ووصف التطورات الأخيرة في ملف سد النهضة الأثيوبي بأنها تثير القلق والانزعاج؛ فالنيل الأزرق يعد مصدرا لـ %85 من المياه التي تعتمد عليها مصر، داعياً أثيوبيا إلى إظهار الانفتاح الكافي في المحادثات المتعلقة ببناء وتشغيل السد، والعمل بمبادئ التفاوض بحسن نية والشفافية لتجنيب المنطقة شبح صراعات المياه.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *