الإثنين , 15 أغسطس 2022

الغزو العراقي.. اليوم المشؤوم !

هو يوم ليس كبقية الأيام بالنسبة للكويتيين.. 2 أغسطس 1990 لن ينساه أي مواطن ترعرع فوق تراب الكويت، وكبر على عشقها.
«اليوم المشؤوم».. سيخلد ذكراه الكويتيون جيلا بعد جيل، حتى تعرف هذه الأجيال بأن جزاء الإحسان لا يكون دائما هو الإحسان، خصوصا عند بعض الأشقاء العرب.
فطعنة الغزو العراقي ستبقى خالدة في ضمائر الكويتيين، الذين جربوا المهانة والظلم والاضطهاد والقتل والتشريد، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، ففي ذلك اليوم ذقنا من صنوف العذاب أنواعا مختلفة، ووقف معنا الخيرون والشرفاء، الأمر الذي خفف بعضا من جراحنا.
الغزو العراقي سيبقى عراقيا، لا صداميا ولا بعثيا، على الأقل في ذاكرتنا وتاريخنا ووجداننا.

اعتبر رئيس مجلس ادارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية فايز العنزي الغزو العراقي الظالم للكويت «درسا لشعوب العالم اجمع، في صمود أهل الكويت وتفانيهم وبذل أرواحهم ونكرانهم لذاتهم في سبيل تراب الأرض الطاهر الذي ولدوا وعاشوا فوقه بحرية وكرامة، ورفضوا فكرة التآمر على بلدهم الحبيب».
وأضاف العنزي في بيان صحافي ان ذكرى الثاني من أغسطس لا تمر إلا ونستذكر القيادة الواعية والمتزنة بالهدوء والحكمة والمسؤولية ممثلة بأمير القلوب الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله رحمهما الله ودورهما البارز والملموس في كسب تأييد المجتمع الدولي لإدانة ذلك الاعتداء البربري وتحرير البلاد منه، بفضل الله ثم حكمة القيادة أدان المجتمع الدولي بأكمله هذا الفعل الأرعن من خلال إصدار مجلس الأمن الدولي قرارات حاسمة، بدءاً بالقرار رقم 660، مطالباً النظام العراقي بالانسحاب الفوري من الكويت، إضافة إلى قرارات عديدة انتهت بالسماح للتحالف الدولي باستخدام القوة لطرد المحتل العراقي وجيشه.
وقال: كان لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي كان يشغل وقتها منصب وزير الخارجية دور قوي وبارز منذ فترة الغزو في حشد التأييد الدبلوماسي العربي والدولي لمصلحة دعم ومساندة الشرعية الكويتية، استناداً إلى خبرته الدبلوماسية الكبيرة ونجاحه في توثيق علاقات الكويت بالأمم المتحدة ومنظماتها ودولها الأعضاء.

«ولاء»: تغيير المسمّى .. خيانة

استنكرت الأمينة العامة لتجمع «ولاء» الوطني د. خديجة أشكناني، الدعوات المنادية إلى تغيير مسمى ذكرى الغزو الغاشم الأليمة، مؤكدة أن مثل هذه الأمور تعد خيانة للوطن وتقليلاً من تضحياتنا كشعب وانتقاصاً لكرامة دماء شهدائنا ونكراناً لدور ذوي الشهداء والأسرى وتنازلاً عن كرامة وطن، لا سيما أن من قام به هم آلاف العسكريين العراقيين باختلاف وحداتهم ومراكزهم.
وأضافت أشكناني في بيان صحافي، أمس، أنه رغم مرور نحو 3 عقود على الغزو الغاشم إلا أننا نلمس تقصيراً واضحاً في تخليد هذه الذكرى على الصعيد الإعلامي والرسمي، فمازالت مناهجنا التعليمية تفتقر لتفاصيل تلك الحقبة من تاريخنا، إضافة إلى غياب سيرة ومسيرة شهدائنا الأبرار.

اتحاد الطلبة: ذكرى غاشمة

أكد رئيس الهيئة الإدارية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة راشد الإبراهيم، رفض الاتحاد القاطع لما صدر مؤخراً من تصريحات للسفير العراقي لدى البلاد، بشأن الدعوة إلى تغيير المناهج التعليمية في الكويت باستبدال مسمى الغزو الصدامي بالغزو العراقي، لما في ذلك من تدخل صارخ في شؤوننا الداخلية ومخالفة واضحة لأعراف الدبلوماسية، موضحاً أن مثل هذه التصريحات لابد أن تقابل بحزم من قبل «الخارجية» الكويتية، لافتاً إلى أن الرأي العام الكويتي قد كشف عن ردة فعله الرافضة قطعياً لتلك التصريحات.
وأضاف الإبراهيم: إن حقبة الغزو العراقي الغاشم لم ولن تمحى من ذاكرة كل كويتي وسنظل نتذكرها جميعاً .

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.