الجمعة , 24 مايو 2024
الكويت الرابعة خليجياً بعدد المدارس الدولية
الكويت الرابعة خليجياً بعدد المدارس الدولية

الكويت الرابعة خليجياً بعدد المدارس الدولية

الكويت الرابعة خليجياً بعدد المدارس الدولية

جاءت الكويت في المرتبة الرابعة خليجيا والخامسة بمنطقة الشرق الأوسط من حيث عدد المدارس الدولية، إذ تضم 84 مدرسة فقط، في حين بلغ عدد الطلاب المسجلين في تلك المدارس 108500 طالب، بحسب شركة «ISC Research» الرائدة في مجال المعلومات الخاصة بالسوق العالمية للمدارس الدولية.

واحتلت الإمارات أكبر عدد من الطلاب المسجلين في المدارس الدولية المميزة المعتمدة على اللغة الإنجليزية حيث بلغ عددهم 602800 طالب، بينما احتلت السعودية المرتبة الثانية مع 288300 طالب، وتليها الصين مع 256000 طالب.

و«يظهر هذا التطور مدى تزايد أهمية التعليم في الشرق الأوسط، حيث توفر الحكومات في جميع أنحاء المنطقة البنية التحتية المناسبة والدعم اللازم للمدارس الدولية لكي تزدهر»، بحسب رونا غرينهيل، الشريكة المؤسسة لمنتدى التعليم في المدارس الدولية والخاصة (IPSEF).

وتشير بيانات إضافية من ISC Research، الى أن دبي هي المتصدرة على الصعيد الدولي كونها المدينة الرائدة عالميا من حيث عدد المدارس الدولية حيث تضم 281 مدرسة، وتليها أبوظبي في المرتبة الثانية مع 151 مدرسة.

ومع ذلك، فقد تراجعت الإمارات إلى المرتبة الثانية من حيث عدد المدارس المتميزة المعتمدة على اللغة الإنجليزية إذ بلغ عددها 596 مدرسة، فجاءت من بعد الصين التي تتصدر السوق العالمية بـ 620 مدرسة.

ويتطلع مشغلو المدارس الدولية إلى الشرق الأوسط لتحقيق النمو في المستقبل، حيث من المتوقع أن يبلغ عدد الطلاب في المنطقة 15 مليون طالب بحلول عام 2020. وسيكون هناك حاجة إلى أكثر من 50 ألف مدرسة لسد هذه الفجوة، وستتم تلبية هذه الحاجة إلى حد كبير بفضل المدارس التي تمولها الدولة وتتولى تشغيلها. وأضافت غرينهيل: «غير أن المدارس الدولية ستلعب دورا هاما ليس فقط من جهة تلبية جزء صغير من هذه الحاجة، لا بل أيضا من حيث توفير تعليم عالمي المستوى من شأنه ان يخرج في المستقبل طلاب جامعات يتمتعون بمستوى تنافسي ما سيوفر بدوره قوى عاملة مازالت الاقتصادات النامية في المنطقة في أمس الحاجة إليها».

وقد أظهرت دراسات أخرى أن السكان المحليين والوافدين في دول مجلس التعاون الخليجي عموما، مستعدون لتحمل تكلفة التعليم العالية في المدارس الدولية. وتظهر إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة أم القرى في السعودية أن أكثر من الثلثين في المملكة فضلوا تسجيل أطفالهم في المدارس الدولية التي تتبع المناهج الدولية وتقدم مهارات اللغة الإنجليزية وممارسات التعليم الحديثة. أما في الإمارات، فيفضلون المناهج البريطانية والأميركية بشكل عام، بالإضافة إلى المناهج التي تقدمها الهند ومدارس البكالوريا الدولية.

وتم إنشاء 85 مدرسة دولية جديدة وحرما لمدارس دولية منذ يناير 2016-2017، ومن المتوقع أن يضاف عدد هائل في السنوات القليلة المقبلة فيما يستفيد مشغلو المدارس الدولية بشكل ملحوظ من الفرص المهمة التي تقدمها سوق التعليم المتنامية في المنطقة.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *