الجمعة , 19 أغسطس 2022
بندر-الخيران

المنبر الديمقراطي: دعم المشروع التصالحي للأمير في معالجة الأزمة الخليجية

دعا الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي، بندر الخيران، إلى أهمية الالتزام بالمشروع التصالحي الذي يحمله سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لمعالجة الأزمة الخليجية الراهنة، ودعمه، آملا أن يكون طوق النجاة من هذه الأزمة بما يحافظ على منظومة مجلس التعاون الخليجي، ومتمنيا أن تكون روح المسؤولية بين كافة الأطراف مرتفعة لتفكيك حالة التأزم والمقاطعة.

وقال الخيران في كتيب أصدره المنبر الديمقراطي الكويتي بعنوان «الأزمة الخليجية إلى أين؟» إن المساعي النبيلة والمبادرات والأدوار التي أقدم عليها – ومازال – سمو أمير البلاد في محاولاته الدؤوبة لاحتوائها منذ بداياتها، تتطلب دعما محليا وخليجيا وإقليميا، بل ودوليا أيضا، وهي محاولات ترمي لتهيئة أجواء التصالح، وتصحيح المسيرة، مشيرا أنه في سبيل إنجاح هذه المبادرات يستلزم الوقوف الجدي على أسباب ومسببات الخلاف، وسبل المعالجة الناجعة بعيدا عن الترضيات، من خلال وضع أسس وضوابط تكفل استمرار واستقرار هذه المنظومة، بما يحقق التطلعات التي تنتظرها شعوب المنطقة.

وأضاف أن الأزمة الخليجية الراهنة وضعت دول منظومة مجلس التعاون الخليجي أمام تحديات كبيرة، كما وضعت الكويت أمام تحد أكبر نحو رأب صدع الجدار الخليجي، وإنقاذ وحدة دوله ومنظومته من الانهيار والتفكك.

تحديات

وحدد الأمين العام للمنبر عددا من التحديات التي يفترض أن يتم التعامل معها لتفادي أي أزمات تواجهها دول الخليج، ومنها غياب المشاركة الشعبية في الإدارة العامة، وغياب الفكر التنموي، يضاف إليهما غياب التكامل الاقتصادي، مما يعني أن هناك اختلالا يعيق إنجاز أي مشروع بأطره الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، المشتركة والشاملة، وهذا يتطلب فتح آفاق واسعة لإعطاء الشعوب دورا محوريا بإدارة أوطانها بما يخدم تطورها واستقرارها لمستقبلها وحاضرها المشترك.

ودعا الى ضرورة العمل على وقف الصراعات المذهبية والطائفية، وعدم السماح للقوى الطائفية بتوتير العلاقات المشتركة بين الشعوب، وعدم استخدام الشحن الطائفي والعرقي لتجييش التأييد للمشاريع الصدامية، وضرورة تبني ودعم كافة برامج الإصلاح الوطني التي طالبت بها الشعوب دون تشويه وتزييف مقاصده الوطنية.

وعدد الأمين العام للمنبر مجموعة من العوامل والمواقف المطلوبة للخروج من الأزمة الراهنة، من بينها إدراك أن سياسة عدم احترام سيادة الدول الأخرى، والتدخل في شؤونها الداخلية، أمر يجب تجنبه والابتعاد عنه.

وقال «إن على الحكومات الخليجية أن تعي أن بقاءها وديمومة الأوطان ورفاهية الشعوب ستكون قائمة على «الوحدة»، والاستفادة ما أمكن من الملاءة المالية المتوافرة حاليا، من خلال نمط يضمن الاستدامة والتقدم في ظل أجواء الاحتدام والتأزم الإقليمي والعالمي، مما يتطلب خلق أرضية وبيئة لتهدئة آمنة تكون محصلتها النهائية مصالحة جدية وتعاون اقتصادي مثمر تشترك به دول المنظومة الخليجية دون تجاهل لدول الجوار الإقليمي، ليكون مانعا لقوى الشر والتطرف والإرهاب التي تتكسب من وراء إثارة الفتن والصراعات الطائفية والمذهبية والقومية الساذجة.

شاهد أيضاً

الهيئة العامة للبيئة

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت

الهيئة العامة للبيئة تؤكد عدم صدور أي قرار يسمح بالصيد بجون الكويت المصدر – جريدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.