الإثنين , 4 مارس 2024

النظام السوري يطلق معركة ضد «داعش» درعا

مع تسليم المعارضة قوات النظام الجبهات العسكرية المطلة على حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، الخاضع لسيطرة تنظيم داعش، دخلت قوات النظام في مواجهات عسكرية ضد التنظيم، وأعلنت السيطرة على مساكن جلين، وسط محاولات للسيطرة على منطقة جلين، التي يتمركز فيها الأخير في شكل كبير.
وجاء ذلك التقدم بعد هجوم للتنظيم على مواقع سيطرة المعارضة في بلدة حيط في ريف درعا الغربي، وتفجيره مفخخة في موقع لقوات النظام في سرية زيزون، كخطوة استباقية تعزز الجبهات العسكرية له في شكل كبير.
وللمرة الأولى في درعا، بات هناك تنسيق بين قوات النظام والمعارضة في التصدّي للتنظيم، بينما شنّت المقاتلات الروسية غارات على «جيش خالد بن الوليد»، المبايع لـ«داعش» في بلدة سحم الجولان في ريف درعا الغربي.

تعزيز القوات
وقبل ذلك، انتشرت قوات النظام على طول جبهات منطقة حوض اليرموك وأطراف بلدة العجمي ومساكن جلين، التي تُعدّ نقاط تماس بين مناطق المعارضة ومناطق «جيش خالد بن الوليد».
وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان قوات النظام استقدمت رتلاً مؤلفاً من عشرات العربات والدبابات من منطقة الصنمين في ريف درعا الشمالي، نحو ريف درعا الغربي، بينما رفع عناصر «داعش» سواتر ترابية على خطوط التماس مع النظام.
وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو %80 من محافظة درعا، ولا تزال الفصائل المعارضة في نحو %15، والمساحة الباقية تحت سيطرة «جيش خالد بن الوليد»، الذي يتمركز مقاتلوه في مناطق حوض اليرموك وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

اتفاق جديد
في سياق آخر، أفادت مصادر ميدانية في درعا بأنه تم التوصل الى اتفاق بين المعارضة وروسيا، يقضي بتسلّم فصائل من المعارضة المسلحة إدارة بعض المناطق في المدينة، والقرى المحيطة بها.
وأكدت المصادر أن ممثلين عن فعليات درعا اجتمعوا بوفد روسي، يرأسه المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، في مدينة بصرى الشام، واتفقوا على انسحاب قوات النظام من حي سجنة بدرعا، ووقف خروقاتها، ومنع تسللها إليه، وتسليم إدارته لفصائل المعارضة.

تضييق الخناق
في غضون ذلك، اتهمت المعارضة قوات النظام وروسيا بحصار مناطق تسيطر عليها في محافظة درعا، لمنع خروج من يرغب منهم نحو الشمال، بموجب الاتفاق مع موسكو.
وقال حسين أبو شيماء، الناطق الرسمي باسم «غرفة العمليات المركزية في درعا» (تابعة للمعارضة)، إن هناك «مخاوف من أن يكون تأخير تطبيق بند تهجير المقاتلين والمدنيين المعارضين، سببه الرغبة في تضييق الخناق عليهم تمهيداً للتخلص منهم عبر اقتحام ترافقه اعتقالات»، موضحا أن «مدنا وبلدات يسيطرون عليها في درعا باتت محاصرة، بعد سيطرة قوات النظام على معظم أجزاء الشريط الحدودي مع الأردن».
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق صاروخاً من بطارية باتريوت مضادة للصواريخ، لاعتراض طائرة من دون طيار، قادمة من الأراضي السورية.
وسبق إطلاق الصاروخ إطلاق صافرات الإنذار في مرتفعات الجولان وغور الأردن.
وأوضح الجيش: «تم إطلاق صاروخ باتريوت باتجاه طائرة من دون طيار قادمة من الأراضي السورية».
وتزامن الحادث مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث سيركزان على بحث الملف السوري.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *