الجمعة , 9 ديسمبر 2022

الهام الشهراني تكتب: إستقبال شهر رمضان الفضيل

  كان السلف الصالح يستقبلون شهر رمضان الفضيل بالتضرع إلى الله أن يعينهم على سائر  الأعمال الصالحة فيه ويجتهدون في إتمام العمل، وإكماله، وإتقانه  ويحفظون أوقاته الليل صلاة القيام، والنهار صيام وتلاوة القرآن.

ويجتمعون بالمسجد للذكر ويدرسون القرآن ويتدبرون معانيه، ويعملون بما فيه.

كانوا لايزكون أنفسهم ويخافون لاتقبل أعمالهم،  لأنهم  يعلمون أن الله عزو جل لا يقبل إلا العمل الخالص، لوجه الكريم، وصوابآ على سنة رسوله.

ومن جانب آخر :

عندما تسأل هرقل قيصر الروم عن سبب قوة المسلمين وهزائم جيوشه المتكررة

أجابه قائد جيوشه:

إنهم بشر ولكنهم ليسوا كالبشر إنهم رهبان بالليل  وفرسان بالنهار يصلون، ويصومون ولايشربون الخمر، ولايزنون.. الخ

قال : هرقل لو كانوا كما تقول ليملكن موقع قدمي هاتين.

 وفعلآ دخل المسلمين الشام

 بعد سنوات ، بنصر عظيم وخرج هرقل يردد سلام ياسوريا لا لقاء بعده.

ومايهمني الإشارة إليه :

بعد ماترجم أعداء الدين الأسلام وتاريخ السلف الصالح الذي عرفوا فيه منبع قوة المسلمين  وأسباب الأنتصارات العظيمة.

غزو أمة الأسلام في دينهم حتى وصل حال المسلمين يستقبلون شهر رمضان الفضيل.

*لمتابعة الفضائيات، والمسلسلات الجديدة والبرامج المنوعة فيسهرون طيلة الليل وينامون بالنهار، و ربما يتكاسلون عن أداء فريضة الصلاة.

*والبعض يستقبل شهر رمضان بالتبذير والإسراف،  عند شراء الإحتياجات المعيشية رغبة في صنع أنواع الطهي، مالذا وطاب.

*والبعض يستقبل شهر رمضان بقلب حاقد وحاسد، ظالم نفسه بالغيبه وحقوق العباد

 سئل الصحابي عبدالله بن مسعود : “كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان

قال : ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم.

*والبعض يعتبرونه  موسم للكسب المادي والأعلان عن عروضات مغرية  فيضيعون  الناس أوقاتهم بين الأسواق.

وفي الآخير نقول  :

يجب علينا جميعآ  أن نحاسب أنفسنا ونصحح مسارنا في جميع شؤون حياتنا.

 و في أستقبال  شهر رمضان الفضيل وأن نقتدي بالسلف الصالح حتى يزول عن المسلمين

 سحب تمطر بين الحين والآخر إنذارات ربانية بقرب هلاك الأمة الإسلامية. اعلاهاتسليط أعداء الدين  وأدناها زوال النعم.

 

الكاتبة : الهام الشهراني

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *