الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

الهام الشهراني تكتب: الصداقة الحقيقية والمزيفة

قيل( ليس الإنجاز أن تجد ألف صديق في سنة واحدة بل الإنجاز أأن تجد صديقآ واحدآ يبقى معك ألف سنة)

لايختلف أثنان في أن الصداقة الحقيقية التي تبنى كالبنيان المرصوص على حب الجوهر الداخلي.

وتزداد عمقآ، وتماسكآ كلما وجدت الرعاية والإخلاص من الطرفين.

يصبحون عقل واحد في جسدين مختلفين وعلاقتهم مثل العين، واليد إذا تألمت اليد دمعت العين، وإذا دمعت العين مسحتها اليد وهي تحفة تزداد قيمتها كلما مضى عليها الزمن.

وقد تتعرض لبعض الهبوط في مستواها ويقع التباعد بين الأصدقاء نتيجة ظروف يفرضها الواقع إلا تبقى زهرة بيضاء نبتت بالقلب ولا تذبل.

ولايمكن تصل مرحلة الجفاف إذا كانت مشبعة بالصدق، والاحترام.

الصداقة المزيفة

قال :جبران ( لاتطلق مسمى الصديق، على عابر بحياتك، حتى لاتقول يومآ ما الأصدقاء يتغيرون)

الأصدقاء العابرون بحياة الآخرين هم أصدقاء المصالح.

صداقتهم مزيفة، كالعملة المزيفة تكشفها عند التعامل بها.

يتوددون، ويتقربون، ويخدعون من يحسن النية معهم تحت شعار نحن أخوة لم تلدنا امك.

ولم يلبثوا حتى يكشفون عن وجوههم القبيحة ،بعد سقوط الأقنعة. 

واسدل الستار على المسرحية الهزلية برفع الصوت والثرثرة في كل مكان، وزمان فلا يتصفون بمروءة الجاهلية، ولا أخلاق الإسلام.

كلمة آخيرة

هناك من يكون حضوره بحياتك علامة فارقة وهناك علامة فارغة فانتقي الصديق الحقيقي واحذر من الصديق المزيف، فهو كالطير المهاجر يرحل إذا وجد مبتغاه أو لم يجده.

الكاتبة : الهام الشهراني

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *