الأحد , 14 أبريل 2024

الهام الشهراني تكتب: الوظيفة الحكومية

ينظر العرب أن الوظيفة الحكومية من سبل العيش وتشريف بحصل عليه المواطن.

ونظرة الغرب :

أن الوظيفة الحكومية ليست إلا تكليف ،ومسؤولية وطنية يوجب العمل بها بكل أمانة من جميع النواحي، بقاعدة ثابتة (حسن تعامل، وإنجازات) مع إدراك تمامآ أن الموظف مكلف من الحكومة في إيصال خدماتها لمواطنيها

ومايهمني الإشارة إليه: 

ينبع تقصير بعض الموظفين من الشعور الذاتي أن المنشأة الحكومية ملك إليه فيجمع بين الأهداف الشخصية، والعمل وبطرق غير مباشرة يشعر المراجعين أنه سيد الموقف والأنظمة، والحقوق رهن إشارة من إصابعه بل وصل الأمر يغلف هضم حقوق المراجعين بغلاف نظامي وهذا بلا أبوك يا عقاب.

ومن جانب آخر: 

عند العرب فمجرد حصول أحدهم على منصب تنفيذي تنهال عليه التبريكات ويهرع إليه الأهل والأصدقاء بالتمجيد والتعظيم وكأن الوظيفة مكأفأة من الحكومة ليست مهمة وطنية واختبار لكفاءته ونزاهته ويكون الشعور الطبيعي القيام بكل مايكسبه الوجاهة ويضمن له الطمانيئة على مستقبله فيستغل أمتيازات وواجبات الوظيفية لمن يحتاجهم في المستقبل وأما الآخرون يخدمهم من أجل السمعة والدعاية.

بقيت كلمة أخيرة:

يجب أن نعرف مفهوم الوظيفة الحقيقي هي تكليف يرتبط بالتقدم والإنجازات والتشريف يرتبط بالتخلف وتفشي الفساد.

الكاتبة : الهام الشهراني

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *