الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

الهام الشهراني تكتب: كابوس العنف الأسري

سوف نورد قصة طفل عمره خمسة أعوام يدرس تمهيدي برياض الأطفال غضب من طفلة معه بالفصل المدرسي ,عندما كسرت لعبته، ضربها ,وتلفظ عليها بعبارات نابية بكل براءة الاطفال أعترف انه سمع ما تلفظ به من ابيه , لقد نقل الطفل من محيط اسرته العنف اللفظي والجسدي .

وعندما حضرت الأم دار نقاش معها من جوانب متعددة .

وكان المضحك والمبكي في الأمر النظرة الغير منطقية, عند الآم قبول العنف في الحياة زوجية بسبب الحب, والرغبة في الأستقرار الأسري ,والأنجاب, وتداوي جروح الإهانات بالصبر لكي تستمر سفينة الحياة رغم الأجواء الأسرية ضبابية, تفتقد كل معاني المودة ,والرحمة ,وحسن المعاشرة .

ومن جانب آخر :

تعتبر التربية, والبيئة التي ينشأ فيها الطفل عاملاً قوياً في تشكيلِ العنف لديه, فمشاهدة الطفل العنف الأسري وهو صغير، يرسخ بذهنه, ويتخذه وسيلة للتعبير عن آرائه، والدفاع عن نفسه, وعندما يكبر يرى أن ما كان يفعله والده صحيحاً حتى لو كان ضد أمه .

فيصبح شخصية عدوانية ، وذلك من خلال المبادرة بالعنف في التعامل مع الآخرين، وعدم الالتزام بالقوانين المدرسية ,أو العامة بالبلاد, واحتمال قابليته للانحراف .

وعليه نوضح:

ان العنف ليس سوى آلة هدم لمشاعر المرأة وصحتها, وتحطيم نفسيتها, واحتقار لها ، فيجب على المرأة من الوهلة الاولى رفض العنف بكل السبل سواء اخبار أهلها ، أو طلب العون من الجهات المكلفة بحماية المرأة من العنف.

فإن الصمت بيت الدأء يوحي للرجل الرضى مما يزيد الغرور بذاته فينصب نفسه سيف الجلاد.

ورفض المرأة للعنف بالقول والعمل الجاد خطوة كبيرة في سبيل إزالة كابوس العنف الجاثم على صدر اسرتها .

الكاتبة : الهام الشهراني

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

تعليق واحد

  1. كلام واقعي . جدآ جميل . يعطيك العافيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *