الإثنين , 28 نوفمبر 2022

انتبااااه: خلود الدهيم: مهزلة بالمباركية

  والله شيء مخجل في بلد يفترض أن يكون ذو فكر متحضر وراقي في مشهد غريب من نوعه قيام سيده بإختراق خصوصية طفل بريء و تصويره وهو يلعب  بالنافوره بكل عفويه وكانت حجتها بأنه رمى ملابسه ووصفته بأقذر وأحقر مشهد !

وكان هذا الموقف في سوق المباركيه وهو أحد الأسواق الشعبية في بلدي إذ قامت بإنتهاك  حرية هذا الطفل وخصوصيته من خلال تصويره ونشره في وسائل التواصل الإجتماعي ، مع العلم أنه بكل دول العالم تعتبر النوافير مصدر سعادة ومرح للأطفال وما المانع إن قامو باللعب واللهو بكل عفويتهم وبلا قيود عليهم!

الأدهى والأمر من ذلك ما تم تداوله بأن البلديه ستقوم بوضع أسوار لتكون حاجز أمام النوافير !

تسائلت حينها لماذا تلك القرارات تأتي بشكل عشوائي وغير مدروسه للأسف وتقف حجر عثره أمام المواطن البسيط ؟!

إلى متى ندور في حلقة مفرغه ؟ العالم في سباق نحو التطور في جميع المجالات ثقافة وفن وعلم وتعمير ونحن غالبا مانقوم بالهدم لايمكن أن نتقدم خطوه مادامت عقولنا محدوده بالفكر بلا خطط وبلا أهداف مستقبليه تخدم المجتمع نحتاج لنعمل أولا من أجل المواطن لنعيش في محبة وسلام وتراحم على أرض وطننا الغالي فكلنا راحلون وتبقى الكويت.

بقلم / خلود الدهيم

شاهد أيضاً

ترانزيت: خلود الدهيم: آفة العصر

ترانزيت: خلود الدهيم: مجموعة إنسان

في مشهد مؤثر بكت فيه العيون وتصافت به القلوب وطوت به صفحة الماضي حيث ظهرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *