الأربعاء , 12 يونيو 2024
اوبك
انتعاش النفط بسبب تراجع الدولار وليس جهود أوپيك

انتعاش النفط بسبب تراجع الدولار وليس جهود أوپيك

انتعاش النفط بسبب تراجع الدولار وليس جهود أوپيك

قال إيجور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، أكبر منتج للنفط في روسيا، لوكالة تاس للأنباء إن المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار الخام هو تراجع الدولار وليست جهود المنتجين العالميين لخفض الإنتاج.

ونقلت الوكالة عن سيتشن، أكثر مسؤولي قطاع الطاقة نفوذا في روسيا، قوله: «الأميركيون يدعمون منتجي النفط الصخري من خلال انخفاض قيمة الدولار».

وأضاف: «أعتقد أن اتفاق أوپيك ليس له تأثير (على السوق)، بل هو (تأثير) انخفاض قيمة الدولار».

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وبعض المنتجين خارجها من بينهم روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس المقبل، في مسعى لتقليص مخزونات النفط العالمية ودعم الأسعار.

وفيما يتعلق بما إن كان المنتجون سيقررون تمديد فترة الخفض، قال سيتشن لوكالة تاس إن السعودية أكبر منتجي أوپيك ستتخذ قرارها على الأرجح بناء على خططها لإدراج شركة أرامكو السعودية النفطية.

وأضاف: «إذا مضوا قدما (في الإدراج)، سيهتمون بارتفاع الأسعار ومن المرجح أن يشجعوا شركاءهم في أوپيك على تمديده. وإن لم يمضوا سيقل اهتمامهم».

ووفقا لـ «رويترز» قال مصدر بصناعة النفط إن شركة أرامكو السعودية ستخفض مخصصات الخام إلى زبائنها حول العالم في أكتوبر بمقدار 350 ألف برميل يوميا.

وتأتي هذه التخفيضات تماشيا مع تعهدات السعودية بموجب اتفاق خفض الإمدادات الذي تقوده أوپيك والذي يلزم أكبر مصدر للخام في العالم بخفض إمداداته بمقدار 486 ألف برميل يوميا.

وتستهلك المملكة في المتوسط 700 ألف برميل يوميا في محطاتها لتوليد الكهرباء أثناء أشهر الصيف الحارة التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 50 مئوية.

وقال المصدر: «على الرغم من طلب مصافي التكرير المزيد من الخام فإن القرار اتخذ بالحفاظ على التخفيضات»، وأضاف ان أرامكو ستخفض الإمدادات إلى زبائنها في آسيا بمقدار 1.8 مليون برميل في أكتوبر وستكون معظم التخفيضات في المخصصات إلى الزبائن في اليابان.

وسجلت أسعار النفط خلال نهاية تعاملات الأسبوع الماضي ارتفاعا بالتزامن مع تضرر إنتاج الخام الأميركي من الإعصار هارفي أكثر من المتوقع، وفي الوقت الذي تتجه فيه العاصفة الأكبر إرما صوب فلوريدا وتنذر بمزيد من التعطل لقطاع البترول.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 49.15 دولارا للبرميل، بزيادة خمسة سنتات عن سعر التسوية السابقة.

وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 24 سنتا إلى 54.73 دولارا للبرميل، ليظل قريبا من 54.79 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوياته منذ أبريل.

وضرب الإعصار هارفي الساحل الأميركي على خليج المكسيك قبل أسبوعين، وهبطت أسعار الخام في البداية بسبب تعطل نحو ربع قطاع التكرير الضخم في البلاد جراء العاصفة، مما خفض الطلب على النفط الخام، لكن عمليات معالجة الخام تعود مع تعافي قطاع التكرير تدريجيا.

وأثر هارفي أيضا على إنتاج النفط، إذ قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن إنتاج الخام بالولايات المتحدة انخفض نحو 8%، من 9.5 ملايين برميل يوميا إلى 8.8 ملايين برميل يوميا.وأضعف تزايد الإنتاج من منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة بالإضافة إلى قفزة في الإنتاج من ليبيا ونيجيريا تأثير التخفيضات الإنتاجية.وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات حديثة أن واردات الصين من النفط الخام ارتفعت 3.4% في أغسطس مقارنة مع الشهر نفسه قبل عام، لكنها نزلت لأدنى مستوياتها الشهرية منذ يناير، مع إغلاق بعض المصافي المستقلة لأعمال صيانة أطول من المتوقع وسط موجة من عمليات التفتيش التي تجريها الحكومة للتحقق من الالتزام بالمعايير البيئية.

وأشارت بيانات الإدارة العامة للجمارك إلى أن الصين استوردت 33.98 مليون طن من الخام في أغسطس، أو 8 ملايين برميل يوميا. وبلغت الواردات في يوليو 8.18 ملايين برميل يوميا.

وزادت واردات الأشهر الـ 8 الأولى من العام 12.2% على أساس سنوي إلى 281.05 مليون طن أو 8.44 ملايين برميل يوميا

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *