الجمعة , 9 ديسمبر 2022

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: الاسراء والمعراج

ذكرى سنويه تتجدد في قلوبنا قبل اذهاننا عن رحلة المصطفى صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ومن ثم العروج به الى السماء العليا.

وردت كثير من الايات والاحاديث التي تتناول هذه الحادثه بصورة جميله ووصف ولا اروع، حيث ان كلماتي هذه لن تزيدها الا رونقا وفخرا بهذا النبي الامي وبهذا الدين العظيم.

الاسراء والمعراج معجزة لكل مسلم على وجه هذه الارض لم تكن مقيده ومحصورة بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام، لأننا ان تأملنا هذه الحادثه سنجد ان ورائها رب عظيم قادر على كل امر، جلة قدرته سبحانه.

اكتب هذه الكلمات لنتأمل هذه الحادثة او الواقعه بعين الامل والتفاءل، والفخر ايضا بانه ربنا هو الله الواحد الاحد الصمد القادر على كل امر حتى وان لم يدركه عقلنا القاصر وفكرنا المحدود، لنوقن عين اليقين ان مايحدث وماقد حدث وما سيحدث ماهو الا بيد الله سبحانه وتعالى يقلبه كيفما يشاء.

اقول كلماتي لمن يشكك في هذه الحادثه ان مايحدث في عالمنا الحالي من فيضانات وكوارث طبيعيه تؤكد حادثة الاسراء والمعراج بكل معانيها وتفاصيلها، كما ان كل علم حديث وتكنولوجيا مستحدثة ماهى الا تاكيد لذلك ايضا.

حادثة الاسراء والمعراج ماهى الا حادثة للمسلم ليتذكر ان مابعد العسر الا اليسر، وان مهما اشتدت الصعاب لكن هناك من يقف في الخفاء يساند ويخفف ويعين كما حدث مع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما كذبه القوم الا صاحبه ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه.

في الختام ادعو الله ان يحرر اولى القبلتين وثالث الحرمين من كل دنس وجور، وان يرزقنا الصلاة فيه عابدون عائدون طائعين مطمئنين. اللهم امين

الكاتبه: ايمان محمد ديب حب الرمان

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *