الجمعة , 9 ديسمبر 2022

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: التقدير والاحترام.

كثير منا من يمر على مسمعه عبارة التقدير أو الاحترام، او كليهما معا عند اداء امر خيّر يصب في انجاز مصلحة عامة او خاصه، لكن هل تأملنا معنى هاتين الكلمتين؟ وهل هاتين الكلمتين ذات مرادف واحد؟، كثير من الاسئلة التي تجوب بخاطري بحثا في اعماق اللغة العربية وفصاحتها.

 

شاهدت امس فيديو لمتسابق رائع يتناول استخدام كلمتي التقدير والاحترام في مسابقة لفصاحة اللغة العربية، لذا منه اقتبست مقالتي لهذا اليوم حيث عجبني عمق اللغة العربية، وجزالة الطالب واسترساله في استخدام الكلمتين معا بطريقة جذابة وممتعة، حيث قال: ان الاحترام يكون من الصغير نحو الكبير، ومن المرؤوس نحو الرئيس، ومن الطالب نحو المعلم، فيكون بالمجمل، الاحترام من قبل من هو اقل شئنا نحو الاعلى شئنا، اما التقدير فيكون بعكس ماقد وُرد حيث ان المدير يقدر احترام موظفه له، والوالدين يقدرون بر ابنائهم لهم، والطبيب يقدر احترم وشكر من مراجعيه ومرضاه، وهلم جرا.

 

التقدير والاحترام! كلمتين ذواتا معاني عميقة باللغة العربيه، تزرع فينا نحن العرب الفضول للانغماس في اصلهما ومعانيهما ومرادفهما مع تجريدهما للوصول الى منبعهما، مع التشجيع على البحث والنظر لكلمات اخرى اعمق واشد فتكون مترادفتين تاره ومختلفتين تاره اخرى كالايمان والاسلام، والقوة والشجاعة، وغيرهم، حيث ان اجتمعا ترادفا وان تفرقا اختلفا، فسبحان من اودع معجزته في لغة كتابه من خطا او عجز.

 

لذا يجب على كل عربيّ مسلم ان يفتخر بعروبته وان يحث الجيل الجديد بالتمسك بها لأنها لغة القرآن فبها تصنع الامم، وبها تتحدى المعضلين الملحدين، وبها تستنير العقول والقلوب.

 

وفي الختام اذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال: “تعلموا العربية فإنها تثبت العقل ، وتزيد في المروءة.”

فمني اليكم اخوتي القُراء كل الاحترام والتقدير.

 

الكاتبة: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

@83916

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *