الأحد , 14 أبريل 2024

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: الحمدلله.

كلمة تعطيني القوة في حالة الضعف، والطاقة في حالة الاستسلام، والنصر في وضع الهزيمة، والجمال في موقع القبح، والامل في موضع اليأس.

الحمدلله يقولها كبيرنا وصغيرنا، واحيانا المسلم منا وغير المسلم، تحمل في طياتها الكثير من المعاني والمشاعر والمواقف لدرجة انها تقال في اسوء الاوضاع والنفسيات.

تربية نبوية! حث عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم مستندا بقول الله تعالى: ” ولإن شكرتم لازيدنكم.”، كلمة تحمل في فحواها الكثير من معاني المدح والثناء على الله تعالى، كلمة تشعر قائلها بالهدوء والسكينه، تجعله يستشعر ان الله تعالى معه اينما كان واينما حل، ومهما حصل من خير او شر فالحمدلله دائما وابدا.

ان الله تعالى عندما يلهم الانسان ان يشكره ويحمده في احنك الظروف والمحن فإن الله تعالى بذلك يرسل له رسائل تبشر بالخير لتنثر عبير التفاءل والامل، لان كثيرا من الناس من يتنعم بأرزاق الله تعالى ويتلحف بلحافها غير ذاكر لله، شاكرا، حامدا له على نعمه وجزيل فضله، غير مدرك ان الفضل لله تعالى، وان الرزق بيده وحده يعطي من يشاء ويأخذ ممن يشاء دون وقت ولا حساب، الا ان شكر وحمد فبذلك تدوم النعم وان نقصت فيطرح الله تعالى بها البركه مع النماء والزيادة والرضا.

فلنحمد الله تعالى اخوتي في كل حين وبكل وقت، ولنذكر بعضنا البعض بها، مهما اشتدت بنا الفتن والابتلاءات، فلنرى غيرنا من الناس والشعوب والاوطان التي اصابها الجلل لتهون به علينا مصائبنا ، ولنحمد الله تعالى على ماحل بنا، مؤمنين أن الله رب الخير لا يأتي الا بالخير، فالحمدلله عل قضاءه وقدره خيره وشره فكله خير، خاتما مقالتي لهذا اليوم بحديث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: “عجبا لامر المؤمن إن امره كله له خير، وليس ذلك الا للمؤمن، ان اصابه سراء فشكر فكان خير له ، وان اصابه ضراء فصبر فكان خير له.”، فالحمدلله رب العالمين.

                               

الكاتبه: ايمان “محمد ديب” حب الرمان

@83916

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *