الأربعاء , 24 أبريل 2024

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: الفراوله

الفراوله.

 

أحببت اليوم أن امزج بين عباراتي الأدبية وبين بديع خلق الله تعالى لصنف من أصناف الفواكه المتميزة، والتي يحبها اغلب الناس لجمال الوانها، المتناغم مع بعضه البعض بالاضافة الى لذيذ طعمها، وبديع فوائدها، فمن منا لا يعرف الفراوله؟!

وجدت ايضا عند البحث والقراءة، انها اصبحت تستخدم كإسم تجاري لامع، لموضه متميزة لبلبس او حتى قصات شعر للنساء مع اكسسورات بديعه، حيث بذلك يكونوا قد احسنوا الإختيار.

ان تاملنا بديع خلقه سبحانه لها سواء كان من الوان جميلة (كالاحمر او الاصفر او البرتقالي او حتى الازرق) مع امتزاجه بالاسود والاخضر ، فسندرك سبب اقبال الاطفال عليها وبكثرة، اما مذاقها فيحمل في طياته سحر آخاذ، ممزوج بحلاوة تنقلنا من حلم الى آخر، تشعرنا بالدفيء والحنين، وبذلك ندرك ايضا سبب ادخال هذه الفاكهة بالحلويات والعصائر المنعشة، لكن الاهم من ذلك كله هو عند قراءة فوائدها ومدى تأثيرها على صحة الإنسان فستكتشف الكنوز المكنونة في تلك الفاكهة المبهرة، حيث انها تحتوي على الكثير من الفيتامينات والمعادن المفيدة لجهاز المناعة بجسم الانسان و اخص باذكر فيتامين C ، حيث ان اكل ثمانية حبات منها فهو يعادل الموجود في البرتقالة الواحدة، كما انها ذات اثر واضح على صحة القلب، ومحاربة الشيخوخة، والوقاية من السرطان، اعاذنا الله واياكم منه، لذلك يوصي كثير من الاطباء على تناولها بشكل مستمر، لانها مفيدة لتقليص السمنة ايضا لاحتوائها على عدد قليل من السعرات الحرارية.

 انني اكتب مقالتي لليوم لأذكر نفسي اولا ان الله تعالى لا يخلق شيئا عبثًا، حتى وان كان على مستوى فاكهة موجوده امام اعيننا بإستمرار لكننا لم نتمعن بعظيم خلقها، ولم نتمعن بعظيم رحمة خالقها بتوفير تلك الفاكهة بين أيدينا، سبحانه تعالى!

لذا في الختام أسأل الله تعالى أن ينور بصائرنا على كثير نعمه، فيلهمنا تأملها وتعظيم خالقها مع شكره وحمده،  لأننا حقا في زحام من النعم لا تعد ولا تحصى، أسأل الله دوامها مع قليل شكرنا، ومن زاوية اخرى نكون موقنين مؤمنين أن لكل خلق سبب، وان عجز عقلنا على تفسيرة وفهمه!

 

الكاتبة: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

تويتر

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *