الثلاثاء , 16 أبريل 2024

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: عمري.

نتقلب في هذه الحياة من بين شعابها، فنرى فيها اشياء عُجاب، ففيها الجميل وفيها القبيح، وفيها الرقيّ وفيها دون ذلك.

عمري! عشته في هذه الحياة مابين حلو ومر، وبين امل ويأس، وحب وبغض، واحترام واقل من ذلك، مابين وفاء للعهد ومابين الخيانة.

جميعنا نعيش هذه الاوضاع، فلا يمر على احد فينا يوم او اسبوع او شهر او حتى سنه الا وقد صادف ماقد صادف من هذه الاوضاع، حتى اننا نتعرض لهذه الامور بمختلف مراحل عمرنا منذ المهد الى اللحد.

عمري! مقالة اكتبها لاجمع بها شتات نفسي، لاسترجع بها قواي التي انهكها التعب، لأذكر نفسي ان كل مايمر عليي فإنه قد مر على اناس اخرون ظروف نفسها او اصعب منها، لادرك حقا معنى قول الله تعالى: “لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ماكسبت وعليها ما اكتسبت.”، لأوقن بحزم ان مايوقف عجلة هذه الحياة بمختلف اجوائها او يؤخرها فهو الانسان نفسه.

كلمات تحيي في داخلي كثير من المواقف السابقه التي كنت احزن حينها عند حدوثها والان بعد سنوات مضت من العمر فإنها تتكرر لكن مع ردت فعل ختلفه، لا ادري هل هو نضوج! او رضا! او حسن ظن بالله! اراها جميعا قد اجتمعت.

لذلك عمري ماهو الا ملخص حياة لكثير من الناس صادفوا ماقد صادفوا مثلي من مواقف، وحاولوا ان يتعلموا منها، وان يتجاوزوها احيانا ليكملوا مسيرة هذه الحياة مع ندوب تركت الاثر في الروح والقلب قبل الجسد، لتتحول مع الوقت الى ذهب براق يشع قوة وايمانا ويقينا.

في النهاية اسال الله تعالى ان يجعلني واياكم من اصحاب الهمم الذين تجاوزا الصعاب بكل اشكالها ليصلوا الى القمة بفخر وثقة وتواضع محققين بذلك وعد الله تعالى: “وبشر الصابرين.”

الكاتبه الملهمة: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

@83916

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *