الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: مساجد بلا مصلين.

مساجد بلا مصلين.

في شهر رمضان الفضيل نجد كثير من الازدحام على ابواب المساجد حيث ان المصلين يتسابقون، يتهاتفون على الوقوف بالصف الاول خلف الامام وذلك لنيل الاجر العظيم، والوعد الكريم من الله تعالى.

 ثلاثون يوما من السنه، والتي تحمل ثلاثمائمة وخمسة وستون يوما، اي ان شهر رمضان لم يتجاوز حتى ربع ايام السنة الهجرية او الميلادية حتى، فنجد من التزم بالصلاة فيه، واعتكف ومكث الى حين بلوغ شمس العيد ، لكن  ماذا يحدث بعد ذلك؟!!

وجدت عبارة استوقفني مضمونها، وهى دعوة المصلين في المساجد برمضان ان يتواجدوا فيه ايضا بغير ايام رمضان، وذلك لان بالفعل اصبحت المساجد بلا مصلين، حيث نجد هنا كثير من المساجد التي يبهرك حسن هندستها وجمال معمارها وبديع الوانها، غير استخدام ماحُسن وطاب من فراش المساجد وكسوتها، ومع ذلك نجد بعض المساجد بلا مصلين، فلماذا؟!!

اننا بنعمة كبيرة! حيث توفر للواحد منا ان يعبر عن دينه وان يؤدي شعائره براحة وامن وآمان من دون ضرر ولا ضرار، فأين تكمن المشكلة؟!! هل هى بوعي الناس؟ ام بالاعلام؟ ام بالتربية والنشأة؟ ام بالمؤثرات الخارجية من صحبة سيئة و سوشيال ميدا فارغة او هابطة احيانا؟!!

انني تناولت موضوع مساجد بلا مصلين، لانه ارهبني حقا مقولة ان الله تعالى ان اراد بأحد خير وجهه اليه، وان اراد غير ذلك ضله، فإنحرف وندم، فكيف بالنسبه للصلاة وهى عمود الدين واول مايحاسب عليه المسلم هو الصلاة.

ادري انه ممكن ان يكون هناك تعقيب من البعض على هذه الكلمات، بأن يجوز للمسلم ان يصلي في المنزل دون الذهاب للمسجد، لكن سأقول ان المساجد ماهى الا بيوت الله تعالى فأمرنا الله تعالى بان نعمرها ونحييها، الا يكفي شهادة الارض لنا بالصلاة على ظهرها محفوفين بملائكة الرحمة، ورضوان الله تعالى!!!

 اتمنى منهية لمقالتي، ان تدور الدنيا واكتب مقالة عن مساجد بمصلين، بحيث ادعو لبناء وتأسيس مساجد اكثر جمالا، واوسع مساحة لتكفي كافة المسلمين من مختلف الاوطان، يجمعنا دين واحد بأرض الخير والبركة والعطاء.

لذا في الختام اسال الله تعالى ان يبارك لكل من عمّر بيت من بيوت الله تعالى ببناء او بصلاة او دعاء او قنوت او نحوه، مع عمل مقبول وذنب مغفور.

 

الكاتبه : إيمان “محمد ديب” حب الرمان

@83916

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *