الأربعاء , 24 أبريل 2024

ايمان محمد ديب حب الرمان تكتب: وداعا رمضان.

 زائر خفيف يزورنا كل عام فثلثه الاول رحمه وثلثه الثاني مغفره وثلثه الاخير عتق من النيران، فأسأل الله تعالى ان يجعلنا من عتقاء شهره الفضيل.

 

وداعا رمضان!

وداعا يا ايها الشهر الفضيل، وداعا يا ايتها اليالي الجميلة المفعمة بالعبادة والدعاء والقيام، وداعا تلك الايام التي كانت تجمع العائلة كلها على مائدة واحده يلفها الحب والمودة والسعادة بين افراد الاسرة الواحد تارة وبين الغرباء تارة اخرى، يجمعنا ويجمعهم دين ورب واحد.

 

كلمات احببت ان اوجهها بهذه المناسبه لاقول للأمة الاسلامية عامة، والعربية خاصه كل عام وانتم بخير، كل عام وانتم بصحة وعافية، كل عام وانتم بأمن وأمان وقبول اعمال، كل عام وانتم بأفضل وأسعد حال.

 

عبرات انثرها مُحملة برحيق الحب، والتناصح في الله، ابعثها للكبير قبل الصغير، وللنساء قبل الرجال بأن ماقمنا به من خيرات كالطاعات والعبادات من دعاء وصدقات وصلوات، ان نستمر بها حتى بعد رمضان.

 

نقول وداعا رمضان! وداعا الاجر المضاعف، وداعا السهر والفطور والسحور، لكننا لانقول وداعا لصلاة او دعاء او حتى قيام، فصلاتنا ودعاءنا وقيامنا معنا طوال العام حتى وان استمرينا على القليل منه، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “قليل دائم خير من كثير منقطع.” لذلك خصصت الكبير والنساء بان يلتزموا بالطاعات لما لهم من تأثير ايجابي فعال على الناشئة من ابناء واحفاد، حيث اتذكر بيت شعر لحافظ ابراهيم حين قال: “الام مدرسة ان اعددتها .. اعددت شعب طيب الاعراق.” لذا في الختام لا أقول الا كل عام وأنتم والامة الاسلامية بفخر وعزة وقوه، وعساكم من عواده

 

الكاتبه: إيمان “محمد ديب” حب الرمان

@83916

 

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *