الثلاثاء , 3 أكتوبر 2023
سمير المطوع
سمير المطوع

بالصميم: سمير المطوع: تنمية البلد وإستقرارها الإقتصادي خارج التغطيه

منذ سنوات وخطط التنميه توضع وترصد لها مليارات الدنانير دون جدوى ونحن في أمس الحاجه إلى الدينار وليس المليار ولكن تسلط بعض المتنفذين يعرقل التنميه مماتزيد كلفة المشروع أضعاف ماكان سيتم عليه ومنهم مطار الكويت الدولي حيث تم ترسية مناقصة مهبط الإقلاع والهبوط على شركه ب 126 مليون دينار تقريبا والثاني بحدود 150 مليون دينار وإعترض الثاني على الترسيه وبعد لجان ونقاش طويل وتشكيل لجنه عالميه وأقرت صحة الترسيه على الأول إلا أن نفوذ الثاني ألغى المناقصه وبعدها مناقصه أخرى للمطار الأول ب76 مليون والثاني ب 78 مليون تقريبا ولأسباب لاأريد سردها ألغيت المناقصه وأعلنت وزارة الأشغال بأنها ستقوم بعمل تطوير للمطار بكلفة 300 ملون دينار إلا وسرعان ماتم إيقافها ولو إفترضنا أنه قد تمت تلك المناقصات لخرجنا بمطار جديد ومتواضع ويخدم المسافرين على أكمل وجه وبكلفه 502 مايون دينار

واليوم وبعد كل تلك السنوات من التأخير أصبحت الكلفه 3 أضعاف وخسرت ميزانية الدوله حوالي مليار دينار تقريبا فهل هذا هو العدل وماذا يريد المتنفذين من كل تلك الأموال وهي التي تخص الشعب رغم أن الشعب يعاني من عسر المعيشه ولماذا لانترك بصمة حب وولاء لهذا البلد ونحافظ على مقدراته الماليه التي أصبحت على مرمي كل فاسد يبتز منها مايشاء ويهرب إلى خارج البلد ويترك البلد في عجز ولماذا لاتوجد مشاريع خاصه مثل مصنع تجميع السيارات والأليات العسكريه ومصانع لإعادة تدوير النفايات ومصانع لتصنيع ألعاب الأطفال حتى ولو كانت التكلفه أعلى بشئ بسيط ولكن لخلق وظائف إضافيه للمواطنين وإستغلال أراضي صحراويه شاسعه وخلق مناطق صناعيه مطوره وليس كالموجده لدينا حاليا ومعظمها مؤجر لغير الغرض المخصص له

رساله خاصه لولي الأمر أطال الله في عمره بالإيعاز لأولي الإختصاص بالسرعه في إنجاز مثل تلك المشاريع وهناك آلاف المشاريع ولكن أول طريق المليون خطوه هي خطوه

حفظ الله الوطن وأهله من كل مكروه وحفظ ثرواته من داني وشارد

شاهد أيضاً

بالصميم: سمير محمد المطوع: ماهو لغز قص جناح الطائر الأزرق

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار أكدت إدارة الفتوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *