الأربعاء , 28 سبتمبر 2022
بالصميم: سمير المطوع: الخزينه إنسرقت والحارس يصرخ المفتاح معي

بالصميم: سمير محمد المطوع: إحترنا لمن الكويت؟

من بعد التحرير ظهرت لنا أصوات غريبه عجيبه تتحدث في السلطه وفي التشريع وتقوم بتعيين أوناس غير مؤهلين في مناصب حساسه ووزارات خدماتيه وكبرت القبائل وإرتفعت نسبة المواطنين إلى الضعف وكل ذلك تم في سنوات قليله حيث قبل كان هناك أوناس من فئة غير محددي الجنسيه والموجودين قبل الغزو فمنهم من صمد ومنهم من هرب مع الجيش المندحر من الكويت وذهبوا للعراق ولكن اليوم أصوات جرئيه ونكره تهدد وتتوعد وتدعي إنها من قبائل دافعوا عن الكويت في أيام الغزو مع العلم إن المتواجدين في الكويت لم يكونوا قبائل ولا أطياف ولامذاهب بل كانوا كويتيين بجميع مذاهبهم وطوائفهم وكانت بيوتهم جميعها مفتوحه لجميع الصامدين حيث كان عددهم مايعادل 25٪؜ من عدد المواطنين وأقل والباقي يترفهون الصبح في سويسرا والظهر في لندن وبالليل في القاهره وكانوا يأخذون الإعاشه على أنهم مسجلين في الثلاث دول إذا لم يكن أكثر حسب ماوصلني واليوم يتصدرون المجالس بجميع أشكالها ويترأسون الأقسام في معظم وزارات الخدمات للدوله ويرفع سلاحه ويطلق عيارات ناريه ويقسم بإسم قبيلته !!!

هذا لوكان في إحد الدول الأخرى لوجهوا العيارات الناريه بداخل بطنه وأخرسوه من الحياة ليرمى في سلة المهملات 

ولكن اللوم ليس علي تلك الفئه المتغطرسه والتي تجعل من قبيلتهم حكام وأصحاب دوله فاللوم يقع على حكومة جابر المبارك ووزير الداخليه اللذان لم يقوموا بسحل كل من يتطاول على الكويت وهيبتها ويجر بشوارع الكويت مسحول من رجليه حتى ينصلخ جلده ويظهر ماتحت جلده من نوايا خبيثه يبيتونها لهذا البلد المسالم

فكلنا لدينا عوائل ولنا تاريخ تشهد عليه مساجد الكويت من 300 سنه تقريباً حيث لم يشم الواحد منهم ريحة الحياة و لم يكن يعرف دوله إسمها الكوت ولم يكن أحد من أجداد أجداده ولد بمناطق محاذيه لهذه البلد الصغير 

واليوم طلع لهم جنحان وبدأوا بالطيران وحلقوا في السماء وهم أصحاب الأمر والنهي ولهم سلطه كبيره على الوزراء بسبب ضعف هيبة الحكومه وأفعالها المشينه في حق المواطن والعبث في حقوقه المعيشيه والمال العام فكيف لمواطن أن يثق في برلمان أكثر من نصف أعضاؤه ليس لهم من أمرهم شئ غير أن يبصموا للحكومه فهل يارئيس البرلمان ويامن تنادي برد حقوق بعض الدول من الإحتلال فهل سيأتي اليوم وفي فترة ترأسك لبيت الأمه أن تنصف المواطن من الفاسدين والمرتشين والقبيضه وتعيد الأموال التى نهبت وهي أكثر من خسارة الكويت بهبوط سعر البترول من 100 دولار تقريباً إلى 70 دولار أو أكثر اليوم ،،

وأذكر سمو رئيس الوزراء حيث أنه مستاء وأشاطره الإستياء ولكن إستياؤه غير إستيائي فإستياؤه بيده ويستطيع أن يوقف جميع الأشياء التي تجعله يستاء بشخطة قلم 

أما إستيائي فهو تراكمات مجالس برلمانيه وحكومات تتالت ولم يفو بوعد واحد مما قطعوه على أنفسهم وأقسموا عليه فكل ذلك تطاير في الهواء ليصبح سراب يجري المواطن خلفه 

رساله إلى سمو الأمير حفظه الله 

تقبل الله طاعتكم وبارك لكم عملكم حيث كفيتوا ووفيتوا وجعله الله في ميزان حسناتكم 

فأكملوا مسيرتكم وأنظروا إلى المواطن الضعيف البسيط والذي لاحول ولاقوه له بعد الله إلا سموكم فهل ستكون العشر الأواخر من رمضان فرج لكل مهموم وتيسير لكل محتاج

حفظ الله الكويت من كل مكروه

شاهد أيضاً

بالصميم: سمير محمد المطوع: ماهو لغز قص جناح الطائر الأزرق

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار أكدت إدارة الفتوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.