الخميس , 25 أبريل 2024
بالصميم: سمير المطوع:

بالصميم: سمير محمد المطوع: صندوق المشاريع الصغيره والمتوسطه

تم إنشاء الصندوق من قرابة ال4 سنوات وبرأسمال ملياري دينار يعني حوالي 6 مليار دولار تقريباً وذلك لدعم من يرغب في إنشاء مشروع تجاري أوصناعي أو ماشابهه ولكن للأسف تم إستنزاف مبالغ كبيره لغرض غير المخصص له وحسب ماصرح أحد المسؤولين 240 ألف دينار حضور لجان و318 ألف دينار مكافآت أعضاء مجلس الإداره و54 ألف دينار مكافآت مجلس الإستشاري على أن يفترض أن يكون عمل تطوعي وبدل تيلفونات للرئيس ونائب الرئيس والإستشارات 750 ألف دينار هذا للسنه الأولي من إنشاؤه والسنه الثانيه تضاعف المبلغ إلي 2.200 مليون دينار ودورات خارجيه للرئيس ونائب الرئيس 140 ألف دينار و220 ألف دينار للمهمات الرسميه ل5 أشخاص فقط 

يعني مجموع مصاريف الصندوق خلال السنوات ال4 حوالي 4 ملايين أوأقل وقبله صندوق المشاريع الصغيره برأسمال 40 مليون دينار والذي أفلس بدون تحقيق أي هدف وللأسف ليس هناك غيره على هذا البلد فالكثير ينهب ويسرق ويرتشي وأصبحوا أصحاب رؤوس أموال بعد ماكانوا شحاتين يستنجدون ببيت الزكاة واللجان الخيريه ومنهم من أصبح نائب في البرلمان يشرع ويتدخل في كثير من أمور البلد التي لاتعنيه ولكن لكي يستفيد ويؤخر العمل الإصلاحي والتنموي الذي يناشد به سمو الأمير ليرتقي البلد 

ولكن لاحياة لمن تنادي لقد أصبحت المصالح الشخصيه وسلب البلد ونهبه غايه لكل فاسد وكل ذلك بمباركة ومساندة الحكومه والبرلمان حيث جميع مايطرح من فساد وسلب المال العام والمال الحكومي الذي دفع للنواب ورواتب النواب الإضافيه كل ذلك من حصة ونصيب المواطن في الثروه فكيف توضع ثروة البلد بيد من ليس لديه لاذمه ولاضمير ولماذا لايتم محاسبة من تم ذكرهم وتحصيل أموال الشعب التي تم قبضها ولماذا لاتعاد الأموال التي تم سلبها ونهبها وترك من قام بذلك يسرح ويمرح والمواطن البسيط محبوس بسبب عدم إستطاعته دفع الإيجار أو قسط سيارته فهل هذه هي العداله التي شرعها الله عز وجل ؟

واليوم ننظر إلى الصندوق الملياري وكيف يدار وهل هناك من سيقف من البرلمان أوالحكومه ليحاسب المسؤولين عن كيفية صرف مايقارب ال4 ملايين دينار تقريباً حسب ماصرح أحد المسؤلين أو أن نواب الأمه سيتجاهلون لأنهم يكتفون بما تقوم الحكومه من دعم تقدمه لهم وشراء ذمم بعض النواب ممن أصبحوا من الصفر إلى أصحاب الملايين،،،، 

صندوق المشاريع الصغيره والمتوسطه يجب أن يخدم مشاريع تحتاج البلد إليها لتطوير الصناعه والتجاره والأعمال الحرفيه وجلب أعمال لتغطية عجز البلد من الناحيه الدوائيه والغذائيه والزراعيه والثروه الحيوانيه فكل ذلك نجده بيد الوافدين حتى محلات الذهب وشركات ومحلات الصيرفه أغلبها من جنسيتين يعني أن البلد بيد فئه معروفه ممن يتحكمون بإقتصادها وقدلاحظنا في أثنا الغزو الغاشم لم يكن هناك مواطنين لديهم أعمال أوشركات أغذيه أوثروه حيوانيه أوزراعيه فلقد كان المواطن شبه مقطوع إلا ممن لديه مال في ذلك الوقت لأن الوافد لاتهمه حياة المواطن ليقف معه ويمده في حياته المعيشيه 

فهل سيدرك البرلمان والحكومه المأساة التي يتمتع بها المواطن جراء أفعالهم ؟

رساله إلى سمو الأمير حفظه الله 

بالأمس تطالبون العالم بالوقوف في وجه الصهاينه لإعادة الحق للشعب الفلسطيني وقبلها نلتم لقب أمير الإنسانيه لمايتمتع به سموكم من أعمال إنسانيه جليله تقومون بها

لجميع بلاد العالم 

واليم نطلب من سموكم نصرة المواطن لمايعانيه من إجحاف في سلب ونهب حقوقه من المال العام 

حفظ الله الكويت من كل مكروه

شاهد أيضاً

بالصميم: سمير محمد المطوع: ماهو لغز قص جناح الطائر الأزرق

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار أكدت إدارة الفتوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *