الإثنين , 26 فبراير 2024
بالصميم: سمير المطوع:

بالصميم: سمير محمد المطوع: فساد الدوله أم دولة الفساد

قال تعالى : إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)

صدق الله العظيم 

تخنقني العبره .. وأقول الصبر يا دمعه ..

على بلدي الذي وضع في مزاد المتنفذين حيث لا شرف ولا أمان لكل من إمتدت وتطاولت يده عليه!

فهل المقصود تقسيم الثروه فيما بينهم ويتركوا البلد كأمثالهم ممن نهب وسرق وعاش بعيد عن الوطن حيث مات ضميره وروحه وأصبح يعيش في غيابة الأوهام الزائله وهل مايجري في بلدي وهو على مرآى ومسمع الجميع شيئ دائم أم أن هناك من سيقف في وجه الطوفان المنحدر من أعلى قمة الفساد ليصرخ بأعلى صوت كفى ؟!

فلا أعتقد ذلك …

لأن مايحدث في بلدي هو نهب وسلب وتجاره فاسده لبيع المواطن للرخيص والذي إنتفت صفته كمواطن بعدما دخل التزوير حتى في المواطنه وأصبح المزور في المواطنه هو المتنفذ في البلد ،، والمصيبه أنه في كل تعيين رئيس وزراء ووزير يقفون أمام سمو الأمير ليقسموا اليمين ويشهدون بأنهم يزودون بأمن وأمان الوطن والمواطن والحفاظ على كل مقدرات الوطن ولكن ما نراه تجاهل حتى في قسمهم اليمين لأن البعض أصبح يقسم بأنه لن يترك باب فساد إلا ويطرقه حتى في البعض من نواب الأمه والذين يدعون الشرف والكرامه والنزاهه فبعد بضع سنين نرى البنوك تغص بملاينهم فمن أين لكم هذا ؟؟ الجواب جهودنا في السرقه والنهب !

إلى متى ستظل البلد خاضعه لشرذمه من الفاسدين والمتنفذين الذين أضروا في وضع البلد الأمني والإقتصادي والسياسي حيث لا سبيل لعودتهم للصواب إلا بقطع أيديهم التي إمتدت وتطاولت على حقوق الوطن والمواطن. 

وليس الأمر يقف عند هذا ولكن بدأ الفاسدون يقفون في وجه كل من يريد الإصلاح ويبعدونه عن طريقهم وليس هناك من يستطيع أن يوقفهم لكي يستمر الإصلاحيون في تجاوز الفساد المتفشي. 

المؤسف أن سمو رئيس الوزراء على مسمع ومرآى من كل تلك الأمور ولكن لماذا التجاهل ؟!!

سمو رئيس الوزراء لقد أقسمتم وقسمكم أمام الله ومن ثم سمو الأمير بالزود عن الوطن والمواطن و بكل مايتعلق بهم وبكل ثقه بأننا من وقف بوجه المغتصبين الغازين وليس الجيوش هي التي حررت الكويت لأننا كنا نؤمن بالله ومن ثم بالشرعيه لبلدنا ولولا ذلك لوقفنا في وجه كل الجيوش حتى ننال مانبغي ولكن ولاؤنا وعزيمتنا وأرواحنا كلها كانت لتراب أرضنا وشرعيتنا وسيادة بلادي فأذكركم بهذا فكما حفظنا بلدنا وحافظنا على شرعيتنا وهذا دينٌ عليكم فحافظوا على هذا البلد وعلى مواطنيه وأخرجوا كل مندسٍ ومزورٍ وعاقبوا كل فاسد فكفانا وقد طفح الكيل وهذه رساله بمثابة تنبيه لأن القادم أسوأ وأعظم إن لم تقوموا بواجبكم والإيفاء بقسمكم.

رساله إلى سمو الأمير حفظه الله 

أجرٌ وعافيه للشيخ ناصر صباح الأحمد وطهور إن شاءالله .

سمو الأمير تحملتم الأمانه وهي عبئ كبير كقول الله تعالى ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا ) صدق الله العظيم 

اليوم البلد تعيش في فساد متفشي من سرقة مال عام وسلب ونهب في الأراضي الصناعية والزراعية وأراضي تربية المواشي أعزكم الله ، ولا مكان في بلدنا للمصلحين في وجه الفاسدين .

وسموكم وليتم علينا وأنتم أهل لذلك فلا تبخلوا علينا بأمركم السامي والذي يعيد للبلد كرامته ومجده من أيدي الفاسدين مهما كانت صفتهم ومكانتهم لأن الوطن بلا مواطنين كالحياة بلا أكسجين.

حفظ الله الكويت من كل مكروه

شاهد أيضاً

بالصميم: سمير محمد المطوع: ماهو لغز قص جناح الطائر الأزرق

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار

بالصميم.. سمير المطوع يكتب: الفتوى تؤكد تحمل شركات المقاولات تلفيات مياه الأمطار أكدت إدارة الفتوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *