الإثنين , 3 أكتوبر 2022
الشيخان وليد العلي وفهد الحسيني بين ضحايا هجوم بوركينافاسو الارهابي

الشيخان وليد العلي وفهد الحسيني بين ضحايا هجوم بوركينافاسو الارهابي

الشيخان وليد العلي وفهد الحسيني بين ضحايا هجوم بوركينافاسو الارهابي

وقال السلطات أن بين الضحايا ايضا  ” 7 من بوركينا فاسو ، وكندي واحد  ونيجيري وسنغالي وتركي و3 لبنانيين”. 

 

أعلنت السلطات في  بوركينا فاسو  مقتل 18 شخصا على الاقل بينهم الشيخان الكويتيان د. وليد العلي وفهد الحسيني  واصابة عشرة على الاقل في الهجوم “الإرهابي” الذي نفذه مسلحون مساء امس الاول في مطعم  عزيز اسطنبول في العاصمة واغادوغو الذي يرتاده عادة عدد كبير من الاجانب . وكان الشيخان العلي والحسيني في رحلة دعوية في البلاد .

وقال السلطات أن بين الضحايا ايضا  ” 7 من بوركينا فاسو ، وكندي واحد  ونيجيري وسنغالي وتركي و3 لبنانيين”.

 

واعلنت وزارة الخارجية التركية في انقرة مقتل تركي وإصابة آخر في الهجوم، فيما أعلن القضاء الفرنسي أن بين القتلى فرنسيا مشيرا إلى فتح تحقيق جنائي في اطار مكافحة الارهاب. بينما كشفت الحكومة اللبنانية عن هوية الضحايا اللبنانيين الثلاثة الذين قضوا في الهجوم وهم محسن محمد فنيش وزوجته واحمد البلي .

وأعرب رئيس الحكومة اللبناني سعد الحريري عن إدانته للهجوم الارهابي

وروى أحد الناجين في المستشفى للتلفزيون الرسمي في واغادوغو “سمعنا طلقات نارية. بدأوا باطلاق النار في باحة المطعم الخارجية فصعدنا الدرج الى الطابق الثاني وتمددنا أرضا. الا أن المهاجمين أتوا إلينا وصوبوا أسلحتهم باتجاهنا… لم أفهم لغتهم ربما كانوا يتحدثون اللغة العربية”.

ودان رئيس بوركينا فاسو روك مارك كريستيان كابوري امس “الاعتداء المشين” واكد ان بلاده “ستقاوم الارهاب”. وقال في تغريدة على تويتر “ادين باشد العبارات الاعتداء المشين الذي ضرب واغادوغو”.

واضاف ان “المعركة ضد الارهاب طويلة”، مؤكدا ان “بوركينا فاسو ستخرج من هذه المحنة لان شعبها سيقاوم الارهاب بلا هوادة”.

الأزمة والتدخل الفرنسي في المنطقة

هذا وتستهدف جماعات ارهابية تنشط في منطقة الساحل الأفريقي بوركينا فاسو كغيرها من بلدان غرب أفريقيا. وتقع معظم الهجمات في مناطق نائية على الحدود الشمالية مع مالي التي تشهد هجمات لإسلاميين متشددين منذ أكثر من عشر سنوات.

وبعد الحادث قال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه ناقش مع رئيس بوركينا فاسو روش مارك كابوري الوضع الحالي والدور المحتمل لقوة عسكرية جديدة متعدد الجنسيات تهدف لمواجهة المتشددين الإسلاميين في منطقة الساحل في أفريقيا على غرار التدخل السابق.

وفي يناير عام 2016 قتل 30 شخصا عندما هاجم مسلحون مطعما وفندقا في واغادوغو وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن هذا الهجوم.

كما أعلن تحالف جديد مرتبط بالقاعدة ويضم جماعات مسلحة من مالي مسؤوليته عن هجوم في يونيو أدى إلى مقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في فندق شهير بمالي يرتاده الغربيون خارج العاصمة باماكو.

وشكلت دول أفريقية قوة عسكرية جديدة متعددة الجنسيات للتصدي للإسلاميين المتشددين في منطقة الساحل الشهر الماضي لكنها لن تبدأ العمل إلا في وقت لاحق هذا العام وتواجه أيضا عجزا في الميزانية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إنه اتفق مع كابوري على “ضرورة” الإسراع بتشكيل القوة الجديدة متعددة الجنسيات.

https://www.youtube.com/watch?v=dkRAEoCn1DA

 

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.