الأربعاء , 24 أبريل 2024

بريهان القراقصي تكتب: مصير مجهول

هكذا أجد حياتي وبالطبع حياه الكثيرين انا شديدة القلق والتفكير حيال المستقبل، لا أستطيع تقبل فكرة أن أعيش اليوم بيومه وان استمتع به مما يجعل فرحتي ناقصة دائما لأنني وانا افرح افكر في الغد هل سأفرح؟ وكيف سيمضي؟ أنا الآن لا أنكف أفكر فيما سيحدث بعد اربع ساعات آتيه مما جلب لي الصداع .

التفكير في المستقبل أمر جيد بل هو أمر ضروري ولكن هناك اشخاص يصبح التفكير لديها كالوباء يسبب لها الآمراض كالصداع والقولون والأرق والإرهاق والعديد العديد ..وانا للاسف من هؤلاء الأشخاص فقد أظل ساهرة الليل أفكر كيف سيمضي موقفي في الصباح وماهي إحتملات النجاح واحتمالات الفشل مما يضعف تركيزي في اليوم التالي ويؤدي في بعض الأحيان إلى فشلي هذا حالي وحال الكثيرين.

هذا النوع من التفكير مرضي ، تفكير قهري يهلك العقل قبل الجسد وغالباً ما يصاحب الأشخاص قليلي التوكل على الله او حتى وإن توكلوا يظلوا يحملون عبئ هذا التفكير فوق رؤسهم ولا يتركوه.

وحل هذا الموضوع يكمن في ترك الشيء كاملا لله عز وجل فهو المدبر وما علينا فقد الا ان نفعل اسباب النجاح ونرتب لها ونترك النتيجه لله سبحانه وتعالى فهو وحده من لديه ضمائرنا واقدارنا وهو المتحكم بها وهو الخير الذي بيده كل الخير .

شاهد أيضاً

علي الرندي

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر

من الديره : علي الرندي: المواطن وجشع التاجر بعيدا عن عالم السياسة الذي أرهق عقولنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *