وقال ماتيس في قاعدة بيرل هاربر في هاواي “اعترافا بالارتباط المتنامي بين المحيطين الهادئ والهندي، نغير اليوم اسم القيادة الأميركية للمحيط الهادئ ليصبح القيادة الأميركية لمنطقة الهند والمحيط الهادئ”.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي، الذي كان يحضر مراسم انتقال للسلطة على رأس هذه القيادة “منذ عقود، تكيفت هذه القيادة مرات عدة مع الظروف واليوم نواصل هذا المسار”.

وتسلم الأدميرال فيليب ديفيدسون بذلك رسميا مهامه على رأس القيادة الأميركية لمنطقة الهند والمحيط الهادئ، خلفا للأدميرال هاري هاريس الذي تقاعد من القوات المسلحة، وأصبح سفيرا للولايات المتحدة في سيول.

وسيبقى تغيير الاسم رمزيا إلى حد كبير، لأن المنطقة التي تغطيها مسؤولية هذه القيادة لم تتغير، إلا أن هذه الخطوة تعكس رغبة واشنطن في الاعتماد أكثر فأكثر على الهند، للحد من تزايد نفوذ الصين في هذه المنطقة.

وتحاول بكين السيطرة على بحر الصين الجنوبي عبر بناء منشآت عسكرية على جزر اصطناعية صغيرة.