وأوضحت مصادر في صنعاء أن انهيارات الساحل الغربي عمقت الخلافات والتباينات داخل ميليشيات الحوثي، بشأن من يتحمل المسؤولية عن ما حدث لهم في الساحل، وردود الفعل إزاء معركة السيطرة المرتقبة على مدينة وميناء الحديدة.

وأضافت المصادر أن زعيم الحوثيين أصدر تعميما نص على الدفع بالمشرفين في كافة المحافظات، والذين لم يسبق لهم المشاركة في  المعارك إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، وذلك بعد أن عجزوا عن الحشد لهذه الجبهة المهمة، وإلا فيتم اعتقالهم وفتح ملفات فسادهم.

ويتهم معظم المشرفين في الحديدة والمحافظات الأخرى بالفساد والتورط في عمليات نهب وممارسة الظلم.

وأشارت المصادر إلى أن زعيم الجماعة وجه بتكليف شقيقه، عبدالخالق الحوثي، المكنى بأبو يونس، بقيادة جبهة الساحل الغربي، بعد فشل القيادات السابقة في إدارة هذه الجبهة، وسط اتهامات للمشرفين بأنهم وراء الانتكاسة بسبب انهماكهم بالفساد والنهب وترك جبهات القتال.

وضمن حالة الاستنفار، التي تعيشها الحديدة، وعملية التحشيد للمقاتلين، طالب أئمة وخطباء المساجد الموالين للحوثيين من المواطنين النفير إلى دعم جبهات القتال التابعة للمتمردين في الساحل الغربي.

ودعا خطباء المساجد الناس إلى الخروج والمشاركة في القتال، وهو ما دفع بعض المصلين لمغادرة المساجد للاحتجاج على تحويلها إلى منابر تحرض على القتل.