الإثنين , 26 فبراير 2024

«بلومبيرغ»: برميل النفط قد يصل إلى 150 دولاراً

«بلومبيرغ»: برميل النفط قد يصل إلى 150 دولاراً

تحدثت وكالة بلومبيرغ الإخبارية عن مخاوف من أن تكون ضغوط المستثمرين على شركات النفط للحصول على المزيد من الأرباح، مع غض الطرف عن الاستثمار في اكتشاف احتياطيات جديدة، تدفع بأسعار النفط نحو موجة من الارتفاع لم يسبق لها مثيل وقد تصل إلى 150 دولارا للبرميل.

ونقلت الوكالة عن شركة سانفورد اند بيرنشتاين الاستشارية قولها ان الشركات النفطية اضطرت للتركيز على تعزيز العائدات وتوزيعات الأسهم على حساب النفقات الرأسمالية الرامية لاكتشاف احتياطيات جديدة.

وقال المحللون في الشركة ومن بينهم نيال بيفريدج في تقرير اصدروه مؤخرا ان هذا التوجه يؤدي الى تراجع الاحتياطيات لدى المنتجين الرئيسيين وتدهور معدلات إعادة الاستثمار في الصناعة النفطية إلى أدنى مستوياتها خلال جيل كامل على نحو يمهد الطريق لتجاوز أسعار النفط مستوياتها القياسية المسجلة في العقد الماضي.

وكتب محللو بيرنشتاين في تقريرهم «ان المستثمرين الذين دأبوا على تكبيل إدارات الشركات لكبح النفقات الرأسمالية وضخ الاموال في جيوب المساهمين، سيعضون اصابعهم ندما إزاء ضعف الاستثمار في الصناعة النفطية، لان أي نقص في العرض سيؤدي إلى ارتفاع كبير في الأسعار، ويحتمل أن تتجاوز بكثير مستوى 150 دولارا للبرميل الذي شهدناه عام 2008».

وأضاف التقرير ان شركات النفط العالمية الكبرى بما فيها رويال داتش شل، وبي بي تعايشت مع انهيار الأسعار عام 2014 من خلال خفض التكاليف وبيع الأصول بغية استرضاء المستثمرين عن طريق توزيع الأرباح الكبيرة.

وقالت بيرنشتاين في التقرير «إن زيادة عرض النفط عالميا في السنوات الأخيرة أضفى قناعا زائفا على «نقص الاستثمار المزمن» الذي تعاني منه الشركات حيث انتعشت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 3 سنوات بعد اتفاق منظمة أوپيك وشركائها على خفض الإنتاج في بداية 2017. أما الآن فإن المنتجين ماضون في ضخ المزيد من الخام للمساعدة في تهدئة الأسواق، لكن الاضطرابات من ليبيا إلى فنزويلا تبقي الأسعار على ارتفاع.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *