الأربعاء , 24 أبريل 2024
بوتين: الشروط اللازمة لإنهاء الحرب في سورية... متوافرة
بوتين: الشروط اللازمة لإنهاء الحرب في سورية... متوافرة

بوتين: الشروط اللازمة لإنهاء الحرب في سورية… متوافرة

بوتين: الشروط اللازمة لإنهاء الحرب في سورية… متوافرة

أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان نيتهما تعزيز تعاونهما توصّلاً إلى تحقيق سلام في سورية، مؤكدين عزمهما تكثيف الجهود لتفعيل اتفاق خفض التوتر، في وقت واصلت القوات الروسية وقوات النظام السوري قصف مناطق في محافظات حلب وإدلب وحماه رغم الإعلان عن هدنة جديدة.

وقال بوتين، في ختام محادثاته مع نظيره التركي في أنقرة، ليل أول من أمس، إن «الشروط اللازمة» لإنهاء الحرب الدائرة في سورية منذ 6 سنوات، «أصبحت متوفرة»، لافتاً إلى أن روسيا وتركيا «تعتزمان تعميق التنسيق في ما بينهما من أجل انهاء الحرب الأهلية» في هذا البلد.

وأقرّ، خلال مؤتمر صحافي مشترك، بأن تنفيذ القرارات المتخذة في أستانة «لم يكن سهلاً»، لكنه رأى أن مختلف الأطراف المعنيين «تمكّنوا بالفعل من تحقيق نتيجة إيجابية»، مضيفاً «عملياً، تم توفير الشروط اللازمة لإنهاء حرب الأخوة في سورية ولإلحاق الهزيمة النهائية بالإرهابيين، وعودة السوريين الى حياة آمنة وإلى ديارهم».

من جهته، قال أردوغان إنه اتفق وبوتين على «مواصلة بذل مزيد من الجهود» لتفعيل منطقة خفض التوتر في إدلب، ودعم مساعي مفاوضات جنيف ومحادثات أستانة.

كما أشار إلى أنهما تباحثا في قضية الاستفتاء على استقلال كردستان العراق، إذ ندد أردوغان مجدداً بهذا الاستفتاء الذي وصفه بأنه «غير شرعي»، لكن بدا أن بوتين لم يتطرق بشكل كبير إلى هذا الموضوع.

بدورها، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، أمس، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن «هناك مشاكل في التعاون الأميركي – الروسي في سورية».

وقال لافروف «كيفية التعاون في شأن سورية لا تخلو من مشاكل بالطبع لأن الكل لا يتناولون الأمور بالطريقة نفسها… لكن هذا مثال على كيف يمكنك تنحية الخلافات والتركيز على المصالح المشتركة».

من ناحية أخرى، قصف الطيران الحربي الروسي والسوري، أمس، مجدداً مناطق عدة في الشمال السوري، رغم اعلان اتفاق وقف اطلاق النار ابتداء من منتصف ليل أول من أمس.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، في بيان، إن محافظات إدلب وحماة وحلب شهدت ضربات جوية، ما أدى إلى مقتل 12 مدنياً وإصابة 31 آخرين على الأقل.

وخرقت هذه الغارات اتفاق وقف إطلاق نار، والذي أعلن عنه بتوافق تركي – روسي ويشمل كل الأراضي السورية عدا تلك الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش».

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها الجوية «تمكنت من إفشال محاولة من مقاتلي جبهة (فتح الشام) لفك الحصار عن بلدة عقيربات في محافظة حماة».

وسط هذه الأجواء، ذكرت وكالة أنباء «الأناضول» أن تعزيزات عسكرية تركية إضافية وصلت، أول من أمس، إلى ولاية هاتاي الحدودية مع سورية، واشتملت على عربات مدرعة ومعدات عسكرية.

وتوازياً، أوقفت قوات الأمن التركي، أمس، 6 مشتبهين في انتمائهم إلى «جبهة النصرة»، خلال عملية نفّذتها في ولاية بورصة.

في غضون ذلك، قتل 73 عنصراً من قوات النظام السوري في سلسلة هجمات مباغتة شنها تنظيم «داعش»، ليل أول من أمس، على حواجز خصوصاً في محافظة حمص.

وأفاد المرصد السوري أن الهجمات الأولى استهدفت حواجز ومناطق تسيطر عليها قوات النظام من منطقة الشولا القريبة من مدينة دير الزور، شرق سورية، ثم شن التنظيم بعد ذلك سلسلة هجمات على حواجز على طول الطريق السريع من الشولا الى جنوب السخنة.

شاهد أيضاً

الاستثمار العقاري

أهم أنواع الاستثمارات العقارية

يعد قطاع الاستثمار العقاري واحداً من أشهر المجالات الاستثمارية عالمياً، ويعود ذلك إلى كوّنه يوّفر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *