الخميس , 25 أبريل 2024
تأييد كاسح لانفصال كردستان العراق
تأييد كاسح لانفصال كردستان العراق

تأييد كاسح لانفصال كردستان العراق

صوت أكثر من 92% من الناخبين الأكراد بـ «نعم» في الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان، بحسب النتائج الرسمية التي أعلنتها المفوضية العليا للاستفتاء امس، بعد يومين من عملية التصويت المثيرة للجدل.

وقال مسؤولون في المفوضية العليا للانتخابات والاستفتاء خلال مؤتمر صحافي في أربيل، عاصمة الإقليم، إن 92.73% من 3305925 شخصا، صوتوا بـ «نعم» في الاستفتاء الذي بلغت نسبة المشاركة فيه 72.16%.

وأشارت المفوضية إلى أن نسبة الذين صوتوا بـ «لا» بلغت 7.27%.

وقبيل ذلك، اشترط رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلغاء نتائج الاستفتاء، قبل إجراء أي تفاوض مع سلطات الاقليم الواقع في شمال العراق والذي يتمتع بحكم ذاتي.

ويتعرض كردستان في الوقت ذاته لضغوط خارجية متصاعدة بينها من دول مجاورة تخشى انتقال عدوى الاستقلال إلى الأقليات الكردية على أراضيها، وقد هددت بفرض اجراءات عقابية على الاقليم. ومن شأن ذلك في حال حصوله، أن يضيق كثيرا على الكيان الكردي الطامح الى الاستقلال.

إلى ذلك، لا تزال حدة السجالات والإجراءات تتصاعد بين بغداد وأربيل، حيث طالب البرلمان العراقي، امس، في جلسة استثنائية، بمحاكمة المسؤولين عن تنظيم الاستفتاء وعلى رأسهم رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، كما طالب الحكومة بإبلاغ سفراء الدول بضرورة غلق ممثلياتها وقنصلياتها في كردستان.

وذكر قرار صدر عن مجلس النواب العراقي، ويتضمن 13 مطلبا أو تكليفا للحكومة، أن «على الحكومة إعادة الحقول الشمالية في كركوك والمناطق المتنازع عليها لإشراف وسيطرة وزارة النفط الاتحادية».

ودعا البرلمان العبادي «لإصدار أوامره للقوات الأمنية بالعودة والانتشار في جميع المناطق المتنازع عليها وبضمنها كركوك».

كما دعا إلى إغلاق جميع المنافذ والمعابر الخارجة عن سلطة الحكومة الاتحادية، وعدم قبول الحوار المشروط مع إقليم كردستان إلا بعد إلغاء جميع نتائج الاستفتاء.

وألقى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، كلمة أمام البرلمان أكد فيها أن الحكومة العراقية ستفرض حكم السلطة الاتحادية بقوة القانون والدستور في إقليم كردستان. ودعا إلى إلغاء نتائج الاستفتاء على الاستقلال للدخول في حوار لحل المشاكل العالقة بين أربيل وبغداد.

كما طالب قوات البيشمركة الكردية بالانسحاب من المناطق المتنازع عليها، في إشارة إلى مدينة كركوك النفطية.

وقال العبادي خلال تلك الجلسة الاستثنائية للبرلمان العراقي إنه لابد من إلغاء الاستفتاء، والدخول بحوار تحت سقف الدستور، قائلا إن حكومته ستفرض حكم السلطة الاتحادية بقوة القانون والدستور في الإقليم.

وكانت حكومة بغداد بدأت بتفعيل إجراءاتها الاقتصادية ضد إقليم كردستان. حيث أبلغت سلطات الطيران المدني العراقي الشركات الأجنبية بتعليق الرحلات إلى كردستان بدءا من غد الجمعة، في المقابل، رفضت سلطات إقليم كردستان العراق تسليم مطارات الإقليم إلى حكومة بغداد

وفي السياق نفسه، أعلنت الناقلتان الوطنيتان في لبنان ومصر نيتهما تعليق رحلاتهما إلى اربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بناء على طلب السلطات المركزية في بغداد.

وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة «طيران الشرق الأوسط» (ميدل ايست) محمد الحوت عن تعليق الرحلات اعتبارا «من يوم الجمعة من وإلى اربيل بناء على طلب السلطات» في بغداد.ولكنه أكد أن الشركة لن تترك أي لبناني عالقا حيث سيتمكن المسافرون من استخدام بغداد والبصرة والنجف كنقاط عبور.

من جهتها، أفادت شركة «مصر للطيران» في بيان بأنه «بناء على قرار سلطة الطيران المدني العراقي تم تعليق رحلات الشركة إلى مطار أربيل اعتبارا من الغد يوم الجمعة » حتى إشعار آخر.

من جانبها، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية انها ستوقف رحلاتها إلى اقليم كردستان العراق غدا الجمعة، كما أعلنت في نفس السياق شركة فلاي دبي إيقاف رحلاتها إلى الإقليم غدا.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *