الأحد , 19 مايو 2024

ترانزيت: خلود الدهيم: قبل أن يأخذهم الموت

شيخان وفنان غيبهم الموت في نفس الأسبوع الأول ينشر الدعوة ويدخل الناس في الدين الإسلامي ذلك هو الفوز العظيم و لن ينساهم الناس و ستظل أعمالهم خالدة إلى الأبد والثاني ينشر السلام و المحبة و التسامح ويرسم البسمه على شفاه الناس ويدخل السعادة في قلوبهم صارع المرض وأعطى الكثير على حساب صحته إلى أن استحوذ على شعبية كبيرة إنسان قبل أن يكون فنان عزز مفهوم الوطنية واللحمة والترابط وخرج حينها الناس أفواجا رافعين جنازته من جميع أطياف أهل الكويت كم شعرنا بالألم والإنكسار بعد فراقه وكم كانت مؤلمة لحظات الوداع الأخيره ، لم يكن بالحسبان أن يأخذهم الموت فجأه ولكن قدر الله وماشاء فعل ، القصد من هذه المقالة يا إخواني أن الحياة قصيرة جدا مهما طالت بنا الأيام وأن العمر يجري والقبر هو المستقر لامحالة منه ولامفر ، كتبت هذه المقالة حتى أبين ذلك لبعض الغافلين والقاسية قلوبهم من يقسو على شخص أو يظلم شخص ما !

أن يتدارك الموقف أن يسامح وأن يعفو لأنه ممكن بأي لحظة ما أن يأخذه الموت حينها ستظل طول عمرك تشعر بالندم وتبكي من الحسره لأنك لن تراه بعد ذلك ، ما أجمل الرحمة والمحبة والتعاون والتضحية والعفو والتسامح سامح لأنك يوم ما ستطلب السماح من رب العباد وترجوه أن يسامحك ، لا أعلم لماذا أصبحت مشاعر البعض من الناس قاسية جدا جدا !

راجع حساباتك وحاول أن تبدأ خطوة صلح مع نفسك ومع الآخرين .

شاهد أيضاً

ترانزيت: خلود الدهيم: آفة العصر

ترانزيت: خلود الدهيم: مجموعة إنسان

في مشهد مؤثر بكت فيه العيون وتصافت به القلوب وطوت به صفحة الماضي حيث ظهرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *