الثلاثاء , 5 يوليو 2022
تفاؤل في أوروبا وأميركا.. وتحذير علمي: لـ «كورونا» قدرات هائلة على الانتشار
تفاؤل في أوروبا وأميركا.. وتحذير علمي: لـ «كورونا» قدرات هائلة على الانتشار

تفاؤل في أوروبا وأميركا.. وتحذير علمي: لـ «كورونا» قدرات هائلة على الانتشار

تفاؤل في أوروبا وأميركا.. وتحذير علمي: لـ «كورونا» قدرات هائلة على الانتشار

المصدر- جريدة الانباء

أودى فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» بحياة أكثر من ربع مليون شخص حول العالم منذ ظهوره في ديسمبر بالصين التي لم تسجل أي إصابات او وفيات أمس، وفق تعداد لوكالة فرانس برس، إلا أن الانحسار الظاهر للوباء يحفز المزيد من الدول، لاسيما في أوروبا، على تخفيف القيود المفروضة على السكان، فقد تراجع عدد الوفيات اليومية في الأيام الأخيرة في أوروبا بشكل ملحوظ، ما دفع السلطات الى رفع بعض القيود، لكنها أبقت على لزوم التباعد الاجتماعي وفرضت تدابير جديدة مثل الارتداء الإلزامي للقناع في وسائل النقل العام أو المتاجر والأماكن العامة، تفاديا لموجة إصابات جديدة.

وفي الولايات المتحدة وهي الدولة الأكثر تضررا في العالم بالوباء القاتل، سجلت البلاد أدنى عدد وفيات يومية امس الاول منذ مطلع أبريل، مع وفاة 1015 شخصا جراء إصابتهم بكوفيد-19، مع ذلك تبدو الصورة مظلمة بالنسبة لهذا البلد، فقد سجل في الولايات المتحدة أكبر عدد وفيات في العالم بلغ اكثر من 68 ألفا، ويفترض أن تتجاوز 100 ألف وفاة في يونيو، وفق العديد من النماذج الوبائية، التي لا تتوقع توقفا مفاجئا لانتقال العدوى خلال الصيف.

وعلى الرغم من الجدل «السياسي» المحتدم حول مصدر الوباء، أكد مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أنطوني فاوتشي أن الفيروس لم يخرج من مختبر.

ومع تصاعد الاتهامات الأميركية للصين إلى بكين وتحديدا إلى مختبر ووهان بالتسبب بنشر الفيروس، قال فاوتشي كبير خبراء الإدارة الأميركية لمواجهة الوباء، في مقابلة مع مجلة ناشيونال جيوغرافيك: «الدليل العلمي يميل بقوة إلى أنه لا يمكن التلاعب بالفيروس بشكل مصطنع أو متعمد في مختبر ما».

وتابع: إن كل الدلائل «تشير إلى أنه تطور في الطبيعة ثم قفز أو انتقل إلى فصائل أخرى».

كما استبعد احتمال أن يكون شخص ما اكتشف الفيروس التاجي في البرية، وأحضره إلى المختبر ثم تسلل الفيروس خطأ إلى الخارج.

وحذر في مقابلة أخرى مع شبكة (سي.أن.أن) من أن الفيروس «لديه قدرة وكفاءة استثنائية في الانتشار من شخص لآخر».

وأضاف: «عندما يكون لديك أشخاص مجتمعون فإن هذا الفيروس ينتشر فيما بينهم بسهولة أكثر من أي فيروس آخر باستثناء ربما داء الحصبة».

في هذه الأثناء كشفت بيانات أمس عن أن ما يربو على 32 ألف شخص توفوا في بريطانيا بسبب الاشتباه في الإصابة بالفيروس ليسجل البلد أعلى حصيلة رسمية في القارة العجوز متجاوزا إيطاليا وإسبانيا، اللتين سجلتا أكثر من 29 ألف وفاة و25 ألف وفاة على الترتيب، في حين سجلت فرنسا نحو 25 ألفا.

ووسط كل هذه الأعداد المخيفة للوفيات والإصابات التي سجلت حول العالم، واصلت الصين سيطرتها على الفيروس، حيث أعلنت اللجنة الوطنية للصحة الصينية أمس عدم تسجيل أي وفيات أو إصابات محلية بالفيروس، فيما تم تسجيل حالة إصابة واحدة وافدة من الخارج في شنغهاي ما رفع إجمالي المصابين إلى 82 ألفا و881 شخصا، وظل عدد الوفيات دون تغيير عند 4633.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.