الجمعة , 19 أغسطس 2022
تفاعل «خجول» للتداولات مع... «الترقية»
تفاعل «خجول» للتداولات مع... «الترقية»

تفاعل «خجول» للتداولات مع… «الترقية»

تفاعل «خجول» للتداولات مع… «الترقية»

في أولى جلسة البورصة عقب الترقية، أتت رياح «نفائس القابضة» بما لا تشتهي سفن التداولات.

ووفقاً لمشهد التداول خلال جلسة أمس، فقد شهدت السيولة المتداولة نشاطاً يصاحبه استقرار في أداء مؤشر «كويت 15» و«الوزني» اللذين تفاعلا بشكل إيجابي مع القوة الشرائية التي تركزت على الأسهم التشغيلية القيادية، إلا أن ما شهدته «نفائس» على 3 صفقات هزت المؤشر السعري بشكل كبير.

وخلال الساعة الأخيرة، نفذ أحد الحسابات صفقة بكمية 100 سهم على الشركة بسعر 412 فلساً، ثم أخرى بكمية سهم واحد عند سعر 600 فلس، إلا أن «نفائس» شهدت صفقة ثالثة بسعر 412 فلساً، وبكمية 13 سهماً قبل الإقفال بثوان معدودة، لينخفض ويفقد مكاسبه بل ويغلق متراجعاً بـ 8 نقاط.

وقال المحلل المالي، فيصل الرشيد، إن تفاعل البورصة مع خبر الترقية كان خجولاً ولم يكن على قدر التوقعات، إلا أن الأسهم القيادية من بنوك وشركات خدمية كان لها نصيب كبير من السيولة التي شاركت في التداولات في أولى الجلسات عقب قرار الانضمام الى «الأسواق الناشئة».

وأوضح الرشيد أن آثار تلك الترقية لن تظهر بين يوم وليلة، بل إن العملية تحتاح لبعض الوقت، فهناك تطورات سيكون لها أثرها الإيجابي على السوق بوجه عام، وبالتالي جذب رؤوس الأموال المحلية والإقليمية والعالمية.

بدوره، أوضح مدير محافظ خاصة أحمد الحميدي، أن البورصة شهدت زخماً واضحاً خلال الأسابيع الماضية، ومع الترقية يُنتظر أن تشهد بناء مراكز جديد على الأسهم التشغيلية وبتكاليف جديدة أيضاً.

وأشار إلى أن التفاعل مع «الترقية» بمثابة سلم يحتاج صعوده لبعض الوقت، منوهاً الى تأثر بعض الأسهم الخاملة على المؤشر العام للسوق.

وكانت البورصة قد شهدت نشاطاً مع انطلاقة التعاملات أمس حركة إيجابية على مستوى أوامر الشراء التي رفعت أحجام كمية الأسهم المتداولة والسيولة.

وعلى الرغم من الشراء الانتقائي الذي اتسمت به آليات التعاملات، إلا أن شركات قيادية مكونة لمؤشر (كويت 15) كانت الأبرز في الحركة لاسيما في اللحظات الأخيرة من عمر الجلسة، في حين هوت صفقة واحدة لشركة خاملة بالمؤشر السعري بواقع 60 نقطة، والتي لم تعكس حقيقة التعاملات الإيجابية في الجلسة.

وتصدرت أسهم شركات نفطية وبنوك وعقارية وشركات اتصالات مستهل حركة الجلسة، وطالتها عمليات جني الأرباح في نطاقات محدودة ليتمسك مؤشر (كويت 15) بمستواه فوق 1000 نقطة.

وكان لافتاً من وتيرة حركة الجلسة نمط الانتقائية التي شهدتها أوامر المتعاملين لاسيما المحافظ المالية والصناديق الاسثمارية التابعة للمجموعات الاسثمارية الكبيرة اللاعبة في مسار الأداء العام في محاولة منها لتجميع بعض الأسهم عند مستوياتها الحالية.

وكانت أسهم شركات «الامتياز» و«صناعات» و«بيتك» و«أعيان» و«زين» الأكثر تداولاً، في حين كانت أسهم شركات «كامكو» و«مراكز» و«سنرجي» و«الرابطة»الأكثر ارتفاعا.

واستهدفت الضغوطات البيعية وعمليات جني الأرباح أسهم العديد من الشركات في مقدمتها«نفائس» و«الديرة»و«آسيا»و«يونكاب»و«تجاري»، في حين شهدت الجلسة ارتفاع أسهم 66 شركة، وانخفاض أسهم 32 شركة في حين كانت هناك 20 شركة ثابتة من إجمالي 118 شركة تم التداول عليها.

شاهد أيضاً

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties

Global banks scrutinize their Hong Kong clients for pro-democracy ties HONG KONG (Reuters) Global wealth …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.