الأحد , 19 مايو 2024

جاءت إلى الكويت للدراسة فبيعت بـ ٢٠ ديناراً لممارسة الرذيلة

أمر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء خالد الديين بتكثيف التحريات حول واقعة اقدام مجموعة من الوافدين على استغلال وافدة افريقية من مواليد 1993 والنصب عليها وإجبارها على العمل بائعة هوى وخادمة بعد قدومها للكويت من اجل الدراسة وتم جمع تحريات من قبل رجال المباحث الجنائية الذين استطاعوا ان يقوموا بضبط الكفيل الذي اتضح أنه خليجي الجنسية استغل احد البرامج الخاصة بالهواتف النقالة لجلب الوافدة وبيعها بـ20 دينارا بعد محاولة فاشلة منه بالتحرش بها.

وقال مصدر امني ان بلاغا تقدمت به وافدة من جنسية افريقية الى الادارة العامة للمباحث الجنائية مساء امس الاول برفقة مندوب سفارة بلدها، وأفادت في شكواها بتعرضها الى النصب والاحتيال واجبارها على ممارسة الرذيلة.

واضاف المصدر أن الوافدة قالت في شكواها إنها قامت بدفع مبلغ 2500 دولار لأشخاص من بلدها من اجل استكمال دراستها الجامعية في البلاد وعند وصولها الى ارض المطار قام شخص باصطحابها الى منزله وارغامها على العمل خادمة، كما قام أيضا بالتحرش بها ومحاولة الاعتداء عليها.

وتبين ان الشخص هو الكفيل وهو من الجنسية الخليجية وبعد مرور الوقت قام احد الاشخاص الافارقة بنقل المجني عليها الى شقة في احدى مناطق محافظة الاحمدي وعند التلاسن معه رفضت العمل لديه فابلغها بأنه قام بشرائها مقابل 20 دينارا من الكفيل لممارسة الرذيلة، الامر الذي دفع المجني عليها الى الهرب والالتجاء الى السفارة، وبتكثيف التحريات التي جاءت بتكليف من وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري الى اللواء الديين تم تحديد هوية الكفيل الخليجي الذي اتضح أنه قام بجلب 4 وافدات من الجنسية الافريقية عن طريق احد البرامج دون اللجوء الى مكاتب الخدم المصرح لها بمبلغ 400 دينار.

وأردف المصدر ان رجال المباحث تمكنوا من ضبط الوافد الافريقي الذي قام بنقل الوافدة وساوم السفارة لاسترجاع جواز سفرها مقابل 2000 دولار وتم ضبطه واعترف بأنه قام بنقل المجني عليها الى شقة بمنطقة الفحيحيل وان المجني عليها تم استقدامها بطريقة غير مشروعة وإيهامها باستكمال دراستها.

شاهد أيضاً

Hong Kong

Dominic Raab hints at suspending extradition treaty with Hong Kong

The foreign secretary has given his strongest hint yet he may suspend the UK’s extradition …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *