الإثنين , 20 مايو 2024
المذيعة جيهان لبيب

جيهان: أحب البرامج الجريئة البعيدة عن المجاملات

جيهان: أحب البرامج الجريئة البعيدة عن المجاملات
مع انضمام المذيعة جيهان لبيب إلى أسرة برنامج «90 دقيقة»، زادت نسبة متابعته بشكل ملحوظ، وهي التي تألقت من قبل في برنامجي «ضرب نار» و«كرسي الاعتراف»، وحققت من خلالهما جماهيرية واسعة، وصنعت اسمها كمذيعة ناجحة. حول ما تملكه من جديد لتقدمه، ويعتبر مختلفاً عما يقدمه باقي زملائها، ورأيها في محاولات تطوير الإعلام المصري حاليا كان معها هذا الحوار:
• كيف جاء انتقالك إلى برنامج «90 دقيقة»؟
– قناة «المحور» تشهد انتفاضة إعلامية حقيقية، لمواكبة المنافسة القوية بين القنوات المصرية والعربية للاستحواذ على اهتمام المشاهد، عبر تحديث البرامج وضخ دماء جديدة بها، وكان من الطبيعي أن يشهد برنامج «90 دقيقة» تطويراً لأنه البرنامج المحوري للقناة، والأعلى في نسبة المشاهدة، بل إن البعض يشاهد قناة «المحور» خصيصاً من أجله.
هل القناة تعتمد عليه فقط لاجتذاب الجمهور؟
– أبداً، القناة تمتلك خطة شاملة للبرامج بأنواعها والمسلسلات وقضايا المجتمع، وتتعاقد حصرياً على بعض المسلسلات الحديثة، التي يجري تصويرها، ولن أذكر أسماءها حتى لا يكون ذلك من باب الدعاية.
• ما الجديد الذي سوف تقدمينه خلال هذه الفترة؟
– كل الموضوعات الملحة، التي سوف تطرأ على الساحة، والقضايا الملحة والمهمة، مثلما سبق أن طرحت السؤال الصعب الذي ينقسم إلى عدة أسئلة: هل يذهب المعاش إلى مستحقيه بكل شفافية؟ أم أن بعض معدومي الضمير يتحايلون على القانون ويستولون على الأموال التي خصصتها الدولة لغير القادرين عبر وسائل غير شرعية مثل تزوير الأوراق الرسمية؟
• ألا ترين أن ردودك مثالية بعض الشيء؟
– أنا مذيعة وأستطيع أن أقول كلاماً منمقاً أكثر من هذا، لو كان هذا هو هدفي، لكن الحقيقة أن ما قلته هو ما يحدث فعلاً، «90 دقيقة» برنامج ناجح، وهو واحد من أهم برامج «التوك شو» في مصر، لأنه نجح في اكتساب ثقة المشاهد، لما يقدمه من موضوعات مهمة ومتنوعة، تمس الأسرة المصرية والعربية، ويقوم بتغطية حية من مواقع الأحداث، ويعقد لقاءات مع أهم المسؤولين بالدولة، على اختلاف مواقعهم ويتناقش معهم بصراحة، قد تفتقدها بعض البرامج الأخرى.
ما رأيك في الانتقادات التي تتعرض لها برامج «التوك شو»؟
– هذه الانتقادات خفت لأن برامج «التوك شو» صارت أفضل، وتخلى بعض المذيعين عن اللهجة التشنجية التي كانوا يتحدثون بها، وارتبطت أكثر بمتطلبات الحياة اليومية للمواطن، في النهاية فإن الهجوم على هذه البرامج غير ذي معنى، لأنها سوف تستمر، على مدى السنوات المقبلة، وأي حديث عن احتمال توقفها في المستقبل القريب مجرد تكهنات لا تستند إلى رؤية واقعية لحقائق الأمور.
• لكنها تراجعت بالفعل في السنة الماضية بالذات؟
– تراجعت في وقت من الأوقات، لكنها لم تختف، ولم يتم إيقاف «توك شو» واحد، بسبب أن الجمهور لم يعد يتابعه، فكل برنامج له جمهوره وكل قناة، مهما كانت، لها متابعوها حتى لو بدا للبعض، أنها عكس ذلك،
لا أتحدث عن قناة معينة، حتى لا يحدث سوء فهم بل أتكلم بشكل عام، لأن هناك بعض انطباعات عند الناس، عن الإعلام خاطئة جملة وتفصيلاً.
• مثل ماذا؟
– بعض القنوات مثلاً، تتعثر مادياً، وهذا لا يعني أنها فاشلة، قد تكون هناك بعض العوامل السلبية بالتأكيد، لكنها في الغالب عوامل إدارية، لا علاقة لها بالمذيعين أو البرامج.
• لكن القناة الناجحة تقدم برنامجاً ناجحاً؟
– بالتأكيد، وهذه هي القاعدة العامة التي يتفق عليها الجميع، ما قصدت قوله إنه يجب أن نفصل بين المذيع والبرنامج وبين الإدارة، قد يكون المذيع متمكناً جداً وبرنامجه ناجحاً، لكن لا تسعفه الظروف للاستمرار فيه أو يختلف مع إدارة القناة لأي سبب ويترك البرنامج.
• وما رأيك في تنقل المذيعين بين القنوات؟
– أمر عادي جداً، وهو ما يحدث في الغالب لكن هناك بعض الاستثناءات، فبعض المذيعين يرتبطون بقناتهم الأصلية ويرفضون عروض القنوات الأخرى، مهما كانت الإغراءات وهي وجهة نظر يجب أن تحترم وألا نتهمهم بعدم المرونة، وأنا أعتبر نفسي خريجة مدرسة ماسبيرو، هذا المبنى العريق يستحق وضعاً أفضل مما هو فيه الآن، وكلي ثقة بأنه سيخضع لعملية تطوير كبرى هو الآخر ليتمكن من المنافسة بقوة على نسبة المشاهدة وإعادة اكتساب الجمهور.
• ماذا عن برنامج «كرسي الاعتراف»؟
– أحب البرامج الصريحة والجريئة، التي تناقش الواقع بموضوعية دون أي مجاملات من أي شكل، شعاري أنه لا توجد أي خطوط حمراء، البرنامج استضاف نجوم الفن والمجتمع والسياسة والرياضة وترك الحرية الكاملة لهم في التعبير عن آرائهم دون قيود، البرنامج مخصص لهم ليعترضوا هم أنفسهم على أوضاع خاطئة لا لنعترض نحن عليهم.
• ما أكثر برامجك الأقرب إليك؟
– كلها، لا أفرق بينها وللأمانة لا أهتم باسم البرنامج من الأساس، وإنما بمحتواه الذي يهتم بالجمهور في المقام الأول، فمشاكل المواطنين تحتاج أكثر من برنامج ناجح لتصل للمسؤولين.
• هل تضايقك الشائعات؟
– لا أهتم بالشائعات المغرضة، لأن الوسط الإعلامي هدف مستمر لها، وأركز في عملي فقط.

شاهد أيضاً

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’

Presidential hopeful Kanye West suggests a million dollars for ‘everybody that has a baby’ skynews …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *