الأحد , 23 يونيو 2024
حسينيات الكويت أحيت الليلة الأولى من المجالس العاشورية
خطيب حسينية عاشور يخطب في الحضور 

حسينيات الكويت أحيت الليلة الأولى من المجالس العاشورية

حسينيات الكويت أحيت الليلة الأولى من المجالس العاشورية

توافدت أعداد كبيرة إلى مجالس العزاء في الحسينيات والمراكز الدينية في مختلف مناطق الكويت أمس الأول الخميس في الليلة الأولى من شهر المحرم للعام 1439 هـ، وذلك إحياء لذكرى استشهاد سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام الحسين بن علي عليه السلام على رمضاء كربلاء في العام 61 هـ، مع ثلة من أهله وأصحابه، حيث استمع المعزون إلى الخطب والمحاضرات التي تناولت العديد من القضايا المهمة في مختلف المجالات.

وفيما اتشحت الحسينيات بالسواد إيذانا ببدء مراسم العزاء في حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركز الخطباء في الليلة الأولى من الشهر الحرام بالمجالس العاشورية على أهمية تجديد ذكرى استشهاد أبي الأحرار الحسين رضي الله عنه في كل عام، لاستلهام العبر العملية للمسلمين في مواجهة الظلم والظالمين على مر العصور والأزمنة.

من جهته، أكد الخطيب الديني السيد عبدالرسول الحسيني في حسينية السيدة رقية أن العزاء على الحسين هو شعيرة من الشعائر السماوية، لأننا نجدد سنويا دين الله وشريعة النبي الأكرم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف الحسيني: كما ان تجديد العزاء هو تجديد لعزيمة الإنسان وإيمانه، مشيرا إلى ان هناك الكثير من المسلمين وغيرهم اهتدوا باسم الحسين لأنه مصدر نور يشع بالقلوب.

وقال الحسيني إن البعض يعتقد ان مجالس الحسين مخصصة فقط لأجل البكاء والنحيب، ورفع الرايات السوداء وتسيير المواكب، بينما كل ذلك وغيره من الأمور لمواساة محمد وآل محمد الاطهار الميامين في استشهاد رمز الإنسانية سيد شهداء أهل الجنة.

وأوضح الحسيني ان علماءنا ومراجعنا دائما وأبدا يدعوننا إلى المشاركة في مجالس الحسين وتكثيف السواد حبا وكرامة لآل البيت الميامين، ومنهم المرجع الكبير آية الله السيد علي السيستاني حفظه الله حيث يوصي بالقول: «من حصل على دمعة وعبرة في مجالس الحسين فطوبى له فتلك هي السعادة والتقوى».

الحكيمي: نشر الإسلام من خلال المحبة والسلام والقدوة الحسنة

نظم مسجد الامام المهدي (الحجة) في منطقة الرقعي سلسلة من المحاضرات الخاصة بشهر المحرم وأيام عاشوراء يقدمها الخطيب الشيخ محمد جواد الحكيمي تختص بشرح خط سير الامام حسين بن علي بن ابي طالب خلال سفره من المدينة الى كربلاء بصحبة عائلته واصحابه الاخيار.

وبيّن الحكيمي ان المحاضرات ستتولى الحديث عن كل شخصية من شهداء اهل البيت عليهم السلام وفضائلهم وايثارهم من اجل الاسلام والمسلمين وسيكون لبعض الشخصيات ليالي محددة لهم ليكونوا مثالا يحتذى لما يتمتعون به من قيم إسلامية وصفات حميدة وفقه وعلم بالقرآن والسنة النبوية.

وحث الحكيمي على ضرورة نشر المحبة والسلام والدعوة للإسلام بالمنطق والعقل والقدوة الحسنة لما لها من أثر كبير على النفوس البشرية مشددا على ضرورة التعاون والتكاتف بين مختلف ابناء الاسلام والمسلمين حتى يقوى الدين المحمدي الأصيل.

وفي ختام المجلس حرص الحكيمي على التوجه بالدعاء الجماعي لنصرة الاسلام والمسلمين وتوحيد صفوفهم وجمع شملهم والدعاء للكويت واهلها بالامن والامان والخير والبركات.

شاهد أيضاً

خالد العدواني

تكنولوجيا و انترنت : خالد العدواني : “البيتكوين” أفضل عملة للإستثمار

أفضل عملة للإستثمار،وكيف تضاعف سعرها أكثر من ثلاثة مرات في 6 أشهر البيتكوين البيتكوين هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *